أخبار الاقتصاد اليوم: هبوط سعر الفضة وارتفاع الحديد.. ستاندرد أند بورز تتوقع صعود الدولار إلى 58.3 جنيها بنهاية 2026-2027.. وتثبيت الفائدة السيناريو الأقرب باجتماع المركزي المقبل
أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو" في نشرة الاقتصاد، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، والتي تشغل بال الكثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.
مؤشر الفضة يتراجع بتعاملات اليوم وعيار 925 يسجل هذا الرقم
مؤشر الفضة ، تراجع مؤشر الفضة بحركة التداولات العالمية بنحو 1.29 % لتسجل الأونصة حوالي 69.82 دولارا للشراء، خلال حركة التعاملات الأخيرة.
اقرا التالى: تراجع سعر الفضة بأكثر من 3% إلى 68.97 دولارا للأونصة
وترصد "فيتو" حركة مؤشر الفضة لحظيًّا، حيث تزايد اهتمام المصريين بالفضة، وتحتل مؤخرًا مكانة كبيرة على خريطة مدخراتهم.
حركة مؤشر الفضة بالتداولات العالمية
جاء ذلك تزامنا مع محاولات مؤشر الذهب التعافي عالميًّا خلال حركة التعاملات، والذي أصبح الاستثمار فيه يتطلب ميزانية قد لا تكون متاحة لدى البعض لتصبح الفضة هي البديل المناسب في هذه الحالة، وخلال السطور التالية نرصد أحدث الأسعار المحلية والعالمية بالتداولات.

أسعار الفضة (Silver) بحركة التعاملات
الفضة (Silver) واحدة من المعادن الثمينة التي تجذب الاستثمارات والاهتمام في جميع أنحاء العالم وبما أن سوق الفضة يشهد تقلبات مستمرة في الأسعار، تعد متابعة التحركات الخاصة بأسعار الفضة أمرًا مهمًّا للمستثمرين وأصحاب الاهتمام بهذا المجال.
وخلال السطور التالية تستعرض "فيتو" تحديثًا لحظيًّا لسعر الفضة (Silver) في مصر بحركة التعاملات.
سعر الفضة النقية عيار 999
سجل سعر جرام الفضة النقية عيار 999 اليوم نحو 124 جنيها.
سعر الفضة عيار 925
سجل سعر جرام الفضة الاسترليني عيار 925 اليوم نحو 115 جنيها.
سعر الفضة عيار 900
سجل سعر فضة المجوهرات عيار 900 اليوم عند 112 جنيها.
سعر أونصة الفضة
سجل مؤشر الفضة العالمي اليوم نحو 3888 جنيها.

تأثر سوق الفضة بعدة عوامل
وتعتبر السوق المصرية من أهم الأسواق الناشئة في مجال التجارة والاستثمار، ومن المهم أن نلاحظ أن سعر الفضة في مصر يتأثر بعدة عوامل، مثل:
- العرض والطلب.
- الأحداث الاقتصادية العالمية.
- تقلبات سوق العملات.

الطلب على الفضة في الأسواق المصرية
الطلب على السبائك المصنوعة من الفضة يتزايد في الأسواق المصرية والعالمية نظرًا لاعتبارها وسيلة آمنة ومربحة للاستثمار.
وتتفوق الفضة على الذهب في العديد من الجوانب، فهي أرخص ثمنًا وأكثر انتشارًا وتُعرف الفضة بالمعدن النبيل والأبيض بسبب لونها الناصع وقدرتها على تحمل التشكيل والتصنيع، وتضاهي لمعانها الذهب الأبيض. من الناحية الكيميائية، يُرمز للفضة بالرمز “Ag”، وتعني كلمة “أرجنتم” باللاتينية الأبيض أو اللامع.
الفضة تستخدم في العديد من الصناعات
الفضة تستخدم في العديد من الصناعات بما في ذلك صناعة المجوهرات والتحف، وكذلك في الإلكترونيات والتصوير.، المكسيك وبيرو هما أكبر الدول المصدرة للفضة في العالم، وتوجد أهم احتياطياتها في بيرو وبولندا وتشيلي وأستراليا، كما كان للفضة أهمية كبيرة في الحضارة الفرعونية وكانت تستخدم في القرون اللاحقة في القصور الملكية والتحف الثمينة حيث إن الفضة تُعتبر معدنًا راقيًا ومشغولاتها تضيف قيمة إلى أي قطعة.
مؤشر الدولار عالميا، قراءة في تقلبات الفائدة والملاذات الآمنة
مؤشر الدولار، ارتفع مؤشر الدولار خلال حركة التعاملات الاخيرة بنحو 0.35 % ليلامس مستوى 100.20 نقطة للشراء.
يأتي هذا التحرك في ظل استمرار حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية ، مع متابعة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي تلعب دورًا رئيسيًّا في تحديد اتجاهات الدولار خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن تظل تحركات المؤشر مرتبطة بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة معدلات التضخم وسوق العمل، والتي تؤثر بشكل مباشر على قرارات السياسة النقدية.
مؤشر الدولار خلال مارس 2026
يشهد مؤشر الدولار خلال مارس 2026 حالة من التماسك النسبي مع ميل طفيف للصعود، مدعومًا بحالة التوترات الجيوسياسية العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وقد سجل المؤشر ارتفاعات محدودة ليتحرك بالقرب من مستوى 100 نقطة، وهو ما يعكس قوة الدولار دون الدخول في موجة صعود حادة، في ظل ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الاقتصاد العالمي.
في المقابل، يظل مستقبل الدولار خلال الفترة المقبلة مرهونًا بعدة عوامل، أبرزها اتجاهات أسعار الفائدة الأمريكية، وأداء الاقتصاد العالمي، إضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية. فمع استمرار حالة عدم اليقين، من المتوقع أن يحافظ الدولار على قوته النسبية، مع احتمالات تحقيق مكاسب محدودة على المدى القصير، بينما تبقى التحركات الكبرى مرهونة بحدوث تغيرات جوهرية في المشهد الاقتصادي أو تصاعد الأزمات العالمية.

مؤشر US Dollar Index
كما يشهد US Dollar Index تحركات ملحوظة حيث اتجه المؤشر إلى الارتفاع مع تزايد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية واستفاد الدولار من زيادة الطلب عليه كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع المستثمرين إلى تعزيز حيازاتهم من العملة الأمريكية مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى.
وخلال النصف الأول من الشهر، تحرك المؤشر بالقرب من مستوى 99 نقطة بعد أن سجل مكاسب قوية مع بداية مارس، في وقت دعمت فيه توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول قوة الدولار في الأسواق العالمية كما ساهمت عوائد السندات الأمريكية المرتفعة وتراجع توقعات خفض الفائدة في دعم العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية.
ويرى محللون أن أداء مؤشر الدولار خلال مارس يعكس توازنا بين العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، حيث دفعت التوترات العالمية المستثمرين نحو الأصول الآمنة، بينما ظلت تحركات السياسة النقدية الأمريكية أحد أهم العوامل المؤثرة في اتجاه المؤشر ومن المتوقع أن يستمر تذبذب المؤشر خلال الفترة المقبلة مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم وقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
ماذا تعرف عن مؤشر الدولار؟ ( US Dollar Index )
مؤشر الدولار أو (US Dollar Index) يعني نسبة العملة الأمريكية مقابل عملات الدول الأخرى، المؤشر الأكثر شعبية للدولار USDX تشكله غرفة تجارة نيويورك، ويظهر علاقة الدولار بالعملات الستة التالية: (اليورو، الين الياباني، الفرنك السويسري، الدولار الكندي، الكرونا السويدية، والجنيه الإسترليني)، كما أن العملات لديها حصص مختلفة في السلة، ومن هذا المنطلق يتم حساب مؤشر الدولار كمتوسط مرجح من أسعار العملات.
يذكر أن الحصة الأكبر لليورو 50%، وكثيرًا ما يستخدم المتداولون مؤشر USDX كمؤشر للتحليل التقني ويحتسب من قبل الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، وهو متوسط سعر صرف الدولار مقابل 26 عملة.
ستاندرد أند بورز تتوقع ارتفاع الدولار إلى 58.3 جنيها بنهاية 2026-2027
كشفت مؤسسة "ستاندرد أند بورز جلوبال إنتيليجنس"، الذراع البحثية لوكالة التصنيف الائتماني العالمية، عن رؤيتها المستقبلية لمسار صرف الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يترقب فيه المستثمرون والأسواق المحلية استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية وقدرة العملة المحلية على مواجهة الضغوط التضخمية والمتغيرات العالمية.
استقرار نسبي في الأمد القريب
بحسب التقرير الصادر عن المؤسسة، من المتوقع أن يشهد الجنيه المصري حالة من الاستقرار النسبي بنهاية العام المالي الحالي، حيث رجحت المؤشرات أن يسجل سعر صرف الدولار نحو 50.2 جنيها.
هذا الرقم يعكس رؤية المؤسسة لنجاح التدفقات النقدية الحالية وسياسات التقييد النقدي في كبح الجماح السريع لارتفاع العملة الخضراء خلال الأشهر المتبقية من العام المالي.
توقعات الصعود في المدى المتوسط
ومع الانتقال إلى مطلع العام المالي المقبل، تتبنى "ستاندرد أند بورز" نظرة مغايرة تتسم بارتفاع تدريجي في سعر العملة الأمريكية؛ إذ تتوقع أن يقفز الدولار ليصل إلى مستوى 58.3 جنيها بنهاية العام المالي القادم.
ويعزى هذا التوقع عادة إلى الضغوط الناتجة عن احتياجات التمويل الخارجي، وتكلفة استيراد السلع الأساسية، فضلًا عن التزامات سداد الديون الخارجية التي تتطلب وفرة مستمرة في النقد الأجنبي.
المسار المستقبلي نحو 2029
أما على الصعيد الطويل، فقد رسم التقرير مسارًا تصاعديًا مستمرًا لسعر الصرف، حيث رجحت المؤسسة أن يواصل الدولار رحلة الصعود ليبلغ مستوى 61.8 جنيها بحلول يونيو 2028.
ولا تتوقف التقديرات عند هذا الحد، بل تشير البيانات التحليلية للمؤسسة إلى إمكانية وصول سعر الصرف إلى 64.5 جنيها بحلول شهر يونيو من عام 2029.
تضع هذه التوقعات صانعي السياسة النقدية أمام تحديات مستمرة للحفاظ على جاذبية الأصول المصرية وضمان تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، كحائط صد أساسي لمنع الانزلاقات الكبيرة في قيمة العملة المحلية أمام سلة العملات العالمية.
بنك مصر يضيف خدمة "سلاسل الإمداد والتمويل" لخدمات الإنترنت البنكي للشركات
في إطار استراتيجيته المتواصلة للابتكار وتقديم أحدث الحلول الرقمية، قام بنك مصر بإضافة خدمة "سلاسل الامداد والتمويل" لخدمات الإنترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات، وتعكس هذه الخطوة ريادة البنك في التحول الرقمي وحرصه على تقديم حلول مبتكرة تساهم في تعزيز كفاءة قطاع الأعمال ودعم الموردين داخل مصر.
وتوفر الخدمة تجربة سلسة وذكية تساعد على تبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة المدفوعات، كما تعزز القدرة على إدارة السيولة بشكل أكثر فعالية ومرونة، ما يمنح الشركات فرصة التركيز على تطوير أعمالها وتوسيع نطاقها دون الانشغال بالمعاملات الروتينية، حيث تُمكّن الخدمة الشركات من إدارة جميع عملياتها المالية بشكل رقمي متكامل، بدءًا من رفع الفواتير إلكترونيًا، مرورًا بمتابعة دورة الموافقات والسداد، وصولًا إلى تنفيذ المدفوعات بكل سهولة وأمان عبر المنصة.
كما تتيح تلك الخدمة للشركات الاحتفاظ بسيولتها لفترات أطول، بما يسهم في تحسين رأس المال العامل وتعزيز قدرتها على الاستثمار في أنشطتها المختلفة، وتضمن الخدمة سداد مستحقات الموردين في الوقت المحدد، ما يعزز الثقة والتعاون بين جميع الأطراف في سلاسل الإمداد ويعكس التزام بنك مصر بدعم العلاقات التجارية المستدامة، وكذلك توفر الخدمة مرونة مالية تقلل المخاطر المرتبطة بسير العمليات المالية، وتدعم التدفقات النقدية بما يضمن استمرارية النشاط التجاري وتوسيع نطاق الأعمال بشكل مستدام.
وأكد أحمد القاضي، رئيس قطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات والمؤسسات ببنك مصر، أن إطلاق هذه الخدمة يأتي انطلاقًا من حرص البنك على تقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وتواكب أحدث المعايير العالمية في مجال التمويل الرقمي من خلال دمج التكنولوجيا المتطورة في مختلف المعاملات المصرفية، مؤكدًا الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الحلول في تعزيز كفاءة القطاع المصرفي ودعم الاقتصاد الوطني.
وأشار القاضي إلى أن الخدمة تمثل حلًا تمويليًا متكاملًا للشركات الكبرى والمتوسطة، يتيح دفع فواتير الموردين فورًا مع الحفاظ على السيولة لفترة أطول، مما يعكس حرص البنك على دعم كل من الشركات والموردين على حد سواء، مؤكدًا دور بنك مصر كشريك رئيسي في بناء مستقبل مالي مستدام ومبتكر.
هذا ويعمل بنك مصر على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية في الخدمات التي تلبي احتياجات عملائه، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائمًا التزامه بالتنمية المستدامة والرخاء لمصر.
94.4 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات جلسة بداية الأسبوع
سجلت تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات بداية الأسبوع اليوم الأحد، نسبة 94.4% من إجمالى التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 2.6% والعرب على 3.1% وذلك بعد استبعاد الصفقات.
وقد سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 161.8 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي شراء بقيمة 5 ملايين جنيه وذلك بعد استبعاد الصفقات.
الجدير بالذكر أن تعاملات المصريين مثلت 84.5 % من قيمة التداول للأسهم المقيدة منذ أول العام بعد استبعاد الصفقات، بينما سجل الأجانب 10.3 % وسجل العرب 5.2 % وقد سجل الأجانب صافي بيع بنحو 7.105,3 ملايين جنيه، وسجل العرب صافي بيع بنحو 9.793,3 مليون جنيه وذلك على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات منذ بداية العام.
تداولات جلسة بداية الأسبوع
وتراجعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الأحد، أول جلسات الأسبوع، وخسر رأس المال السوقي 18.3 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.243 تريليونات جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.27% ليغلق عند مستوى 46404 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.31% ليغلق عند مستوى 56414 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 1.29% ليغلق عند مستوى 21095 نقطة، ونزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.76% ليغلق عند مستوى 5255 نقطة.
مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة
وهبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.77% ليغلق عند مستوى 12608 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.76% ليغلق عند مستوى 17587 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.17% ليغلق عند مستوى 4887 نقطة.
تداولات نهاية الأسبوع
وتراجعت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الخميس الماضي آخر جلسات الأسبوع، وخسر رأس المال السوقي 31 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.261 تريليون جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وهبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.04% ليغلق عند مستوى 47001 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.12% ليغلق عند مستوى 57165 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 1.04% ليغلق عند مستوى 215368 نقطة، ونزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.97% ليغلق عند مستوى 5295 نقطة.
مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة
وهبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.92% ليغلق عند مستوى 12706 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.87% ليغلق عند مستوى 17722 نقطة، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.86% ليغلق عند مستوى 4945 نقطة.
عز يتصدر القائمة، ارتفاع أسعار الحديد في مصر اليوم الأحد
أسعار الحديد، شهدت أسعار الحديد ارتفاعا طفيفا في الأسواق المحلية، خلال تعاملات اليوم، الأحد الموافق 29 مارس 2026، وفق بيانات بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء، وسط ثبات أسعار الخامات عالميًا واستقرار نسبي في سوق مواد البناء والتشييد.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون وشركات المقاولات تحركات جديدة قد تؤثر على تكاليف البناء والمشروعات العقارية.

أحدث أسعار الحديد في مصر
وفق آخر التحديثات المعلنة من بوابة الأسعار المحلية والشركات المنتجة، جاءت أسعار الحديد على النحو التالي:
سعر الحديد الاستثماري
سجل طن الحديد الاستثماري نحو 36826.02 جنيها.
سعر حديد عز
بلغ سعر طن حديد عز نحو 38879.14 جنيها.
أسعار الحديد في السوق المحلية
حديد بشاي
سجل 38000 جنيهًا للطن
حديد المصريين
سجل 37500 جنيه للطن
حديد عطية
سجل 35000 جنيه للطن
حديد المراكبي
سجل 37500 جنيه للطن

أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعتبر الحديد من الركائز الأساسية في صناعة البناء والتشييد، حيث يُستخدم في تنفيذ المشروعات السكنية والصناعية، وكذلك البنية التحتية الكبرى مثل الطرق والكباري والمرافق العامة. ولذلك، فإن أي تحرك في أسعاره له تأثير مباشر في تكلفة البناء وأسعار الوحدات العقارية.
أنواع الحديد المتداولة في السوق
تتوافر في السوق المصرية عدة أنواع من الحديد، تلبي احتياجات مختلفة، أبرزها:
الحديد الاستثماري:
يستخدم في أغلب أعمال البناء، ويتميز بتوافره لدى عدد كبير من الشركات، وهو الخيار الأكثر شيوعًا للمشروعات الكبرى والصغرى.
حديد الشركات الكبرى: حديد عز وبشاي والمصريين
ويتميز بجودة أعلى وثبات في المواصفات الفنية، ما يجعله مفضلًا في المشروعات الفاخرة والهياكل الخرسانية.

العوامل المؤثرة في أسعار الحديد
تتأثر أسعار الحديد بمجموعة من العوامل الرئيسية، من أبرزها:
• أسعار خام الحديد والبليت عالميًا
• تكاليف الإنتاج والطاقة
• تحركات سعر صرف العملات الأجنبية
• حجم الطلب من شركات المقاولات والمستثمرين
• حجم المعروض من الحديد في السوق المحلية
دور الحديد في دعم الاقتصاد الوطني
تلعب صناعة الحديد دورًا محوريًا في الاقتصاد المصري، حيث تسهم في:
• توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات الإنتاج والبناء
• دعم تنفيذ المشروعات القومية والعمرانية
• تنشيط الصناعات المكملة مثل مصانع الأسمنت والتشطيبات المعدنية
• التأثير بشكل مباشر على قطاع العقارات وأسعار الوحدات
توقعات سوق الحديد في الفترة المقبلة
تشير التوقعات إلى استمرار حالة الاستقرار النسبي في أسعار الحديد خلال الفترة القادمة، مع احتمالية حدوث تغييرات طفيفة حسب تقلبات أسعار خام الحديد العالمية وتكاليف الإنتاج والطاقة، مع استمرار الطلب على المشروعات العقارية والإنشائية في المدن الجديدة والمناطق العمرانية المتوسعة.
توقعات بتثبيت الفائدة باجتماع المركزي المقبل وخبير يكشف سيناريوهات الدولار والتضخم
أكد الخبير الاقتصادي شريف عوض أن الاقتصاد المصري استطاع امتصاص صدمات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مشيرًا إلى أن السياسات النقدية الأخيرة ساهمت في دعم استقرار الأسواق وتقليل تأثير خروج بعض الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المحلي.








