طقس متقلب يهدد المحاصيل، زراعة الجيزة تصدر تعليمات عاجلة للمزارعين
أصدرت مديرية الزراعة بالجيزة تحذيرًا عاجلًا للمزارعين بشأن تعرض البلاد لحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي تستمر لمدة 72 ساعة، تبدأ من مساء غد الثلاثاء 31 مارس وتستمر حتى صباح الجمعة 3 أبريل، داعية إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المحاصيل الزراعية.
وأكدت المديرية، أن الموجة الجوية المرتقبة تتسم بسقوط أمطار متفاوتة الشدة قد تصل إلى غزيرة ورعدية، خاصة يوم الأربعاء الذي يمثل ذروة الحالة، إلى جانب نشاط ملحوظ للرياح وانخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل.
تفاصيل حالة الطقس المتوقعة
وأوضحت مديرية الزراعة بالجيزة أن تأثير الحالة يبدأ مساء غد الثلاثاء بأمطار خفيفة إلى متوسطة، تتزايد حدتها يوم الأربعاء لتصبح غزيرة ورعدية في بعض الفترات، ما قد يؤدي إلى تكون تجمعات مائية في الأراضي المنخفضة.
وأضافت أن الحالة تستمر يوم الخميس مع فرص لهطول أمطار أقل شدة نسبيًا، قبل أن تبدأ الأحوال الجوية في التحسن التدريجي اعتبارًا من فجر وصباح الجمعة.
كما أشارت إلى أن نشاط الرياح المصاحب للحالة قد يؤدي إلى إثارة الأتربة في بعض الأوقات، مع تأثير محدود على الرؤية الأفقية، بالإضافة إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلًا، وهو ما قد يؤثر على بعض المحاصيل الحساسة.
توصيات عاجلة للمزارعين
وشددت المديرية على ضرورة التزام المزارعين بعدد من التوصيات الهامة لتقليل الأضرار المحتملة، أبرزها:
إيقاف الري تمامًا خلال فترة سقوط الأمطار
وقف أعمال الرش (مبيدات أو تسميد ورقي)
التأكد من جاهزية المصارف الزراعية وتطهيرها من أي انسدادات
دعم وتثبيت الزراعات الحديثة والصوب والأنفاق
تأجيل جميع العمليات الزراعية لحين استقرار الأحوال الجوية
إجراءات ما بعد انتهاء الموجة
ودعت مديرية الزراعة بالجيزة إلى متابعة المحاصيل عقب انتهاء الموجة، خاصة مع ارتفاع نسب الرطوبة التي قد تؤدي إلى ظهور إصابات فطرية، مؤكدة أهمية التدخل السريع باستخدام برامج الرش الوقائي في التوقيت المناسب.
كما أوصت بفحص المحاصيل، وعلى رأسها القمح والخضر، لتقييم أي تأثيرات ناتجة عن الظروف الجوية.
واختتمت المديرية بيانها بالتأكيد على أن الاستعداد المبكر والالتزام بالتوصيات الفنية يمثلان العامل الأهم في تقليل الخسائر المحتملة، والحفاظ على الإنتاج الزراعي خلال فترات التقلبات المناخية.
ويأتي هذا التحذير في إطار حرص الجهات الزراعية على توعية المزارعين بالتغيرات الجوية المتوقعة، خاصة خلال الفترات الانتقالية التي تشهد عادةً عدم استقرار في الأحوال الجوية.








