رئيس التحرير
عصام كامل

مستشار أكاديمية ناصر العسكرية: احتمالات التهدئة في الحرب الإيرانية الأمريكية ما زالت صعبة

عادل العمدة،فيتو
عادل العمدة،فيتو
18 حجم الخط

قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، إن احتمالات التهدئة في الحرب الإيرانية الأمريكية ما زالت صعبة رغم وجود قنوات للتفاوض، لكن هناك فجوة في الأهداف الاستراتيجية لكل طرف، وهذا يجعل التفاوض يدور حول شكل الخروج من الحرب وليس شروط السلام فقط.

السيناريوهات المرجحة لمستقبل التهدئة

وأكد العمدة في تصريح لفيتو أن هناك عدد من السيناريوهات المرجحة لـمستقبل التهدئة على رأسها السيناريو الأكثر احتمالًا (60%) تهدئة تدريجية غير معلنة، ووقف الضربات الواسعة، مع استمرار ضربات محدودة بالوكالة، إلى جانب اتفاق جزئي حول الملاحة والطاقة ثم مفاوضات طويلة عبر وسطاءلذلك التفاوض يدور حول شكل الخروج من الحرب وليس شروط السلام فقط.
 

حدوث حرب استنزاف منخفضة الشدة وهجمات على قواعد وقوات بالوكالة

وتابع: ان السيناريو الثانى (30%) هو حدوث حرب استنزاف منخفضة الشدة وهجمات على قواعد وقوات بالوكالة لا حرب شاملة ولا سلام على غرار نموذج شبيه بالصراع الأمريكي-الإيراني بعد 2019، أما السيناريو الثالث (10%) هو حدوث انفجار إقليمي واسع يحدث خسائر أمريكية عالية وإغلاق كامل لمضيق هرمز إلى جانب دخول أطراف جديدة مباشرة خاصة وأن الخليج حاليًا يُعد مركز خطر التصعيد القادم.

إيران تحاول رفع تكلفة الحرب على واشنطن لإجبارها على التهدئة

وواصل حديثة قائلا: إن منطق الردع المتبادل والتحليل الاستراتيجي يشير إلى أن  إيران تحاول رفع تكلفة الحرب على واشنطن لإجبارها على التهدئة، وفي نفس الوقت واشنطن تحاول فرض ضغط عسكري قبل أي اتفاق، وهذا يخلق ما يسمى: تصعيد تكتيكي للوصول إلى تهدئة سياسية لاحقًا خاصة أن القيادة الإيرانية لا تستطيع الظهور بمظهر المنهزم داخليًا، والإدارة الأمريكية تحتاج إعلان “انتصار” قبل وقف العمليات، كل هذا يجعل التهدئة تحتاج صيغة حفظ ماء الوجه للطرفين.

وأشار إلى أن التهدئة ممكنة لكنها ليست قريبة زمنيًا خاصة أن الوضع الحالي يشبه مرحلة: تصعيد محسوب للوصول إلى تسوية إجبارية لاحقًا. الطرفان لا يريدان حربًا شاملة، لكن كل طرف يحاول تحسين موقعه قبل الجلوس الحقيقي على طاولة التفاوض.

الجريدة الرسمية