رئيس التحرير
عصام كامل

علي جمعة: الوحى فى الإسلام نوعان قرآن متلو وسنة شارحة لمعانيه

علي جمعة، فيتو
علي جمعة، فيتو
18 حجم الخط

قال فضيلة الدكتورعلي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الوحي في الإسلام ينقسم إلى نوعين أساسيين؛ الأول هو الوحي المتلو في الصلاة وهو القرآن الكريم، والثاني وحي غير متلو يتمثل في السنة النبوية التي جاءت لتفسير القرآن عمليًا بصورة معصومة لا يأتيها الباطل.

وأوضح خلال حلقة برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة CBC، أن السنة تمثل التطبيق العملي للقرآن الكريم، حيث نقلت أقوال وأفعال النبي ﷺ لتوضح كيفية فهم النص القرآني وتنزيله على الواقع.

حفظ القرآن وإعجازه عبر العصور

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى وفق المسلمين لحفظ القرآن الكريم في ألفاظه وحروفه وحركاته، حتى ظهر إعجازه عبر القرون، لافتًا إلى أن بعض العلماء وصفوا القرآن بأنه «نبي مقيم» بسبب بقائه محفوظًا بحفظ الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون».

توثيق السنة إلى جانب القرآن

وبيّن أن السنة النبوية كثيرًا ما رويت بالمعنى، ما يجعل دور الراوي حاضرًا من خلال فهمه وثقافته، ولذلك كان توثيق القرآن أعلى من حيث اللفظ، إلا أن المسلمين أبدعوا في توثيق المصدرين معًا عبر الأسانيد المتصلة، حتى أصبحت الأمة الإسلامية «أمة توثيق» تعتمد على العلم والسند الصحيح لا على الظن أو الروايات غير الموثقة.

وكان الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، رد عن تساؤل يشغل بال الكثير من المسلمين مع اقتراب نهاية شهر شوال، وهو مدى جواز صيام الأيام الستة البيض بنية مزدوجة تشمل قضاء الأيام الفائتة من شهر رمضان.

وقال إن الجمع بين نية قضاء رمضان ونية صيام الست من شوال أمر "جائز شرعًا"، ويُعرف عند الفقهاء بمسألة "التشريك في النية".

الجريدة الرسمية