رئيس التحرير
عصام كامل

أوقاف الشرقية: تجهيز 419 مسجدًا للاعتكاف و776 لصلاة التهجد خلال العشر الأواخر

مساجد محافظة الشرقية،فيتو
مساجد محافظة الشرقية،فيتو
18 حجم الخط

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حرص المحافظة على تهيئة كافة الأجواء المناسبة أمام المواطنين لأداء الشعائر الدينية خلال شهر رمضان المبارك، مشيدًا بجهود مديرية الأوقاف في تجهيز المساجد بمراكز وقرى المحافظة لاستقبال المصلين خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل. وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تعكس الدور الدعوي والتوعوي للمساجد في نشر القيم الدينية السمحة وتعزيز روحانية الشهر الكريم.

المديرية أنهت كافة استعداداتها لاستقبال العشر الأواخر من رمضان

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية أنهت كافة استعداداتها لاستقبال العشر الأواخر من رمضان، حيث تم تجهيز ٤١٩ مسجدًا مخصصًا للاعتكاف و٧٧٦ مسجدًا لإقامة صلاة التهجد بمختلف مراكز وقرى المحافظة، لتوفير أجواء إيمانية مناسبة للمصلين لإحياء هذه الليالي المباركة.

حرص الوزارة على عمارة بيوت الله وإحياء شعائر الشهر الكريم.

وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن الأئمة والخطباء من أصحاب الأصوات الحسنة تم تكليفهم بإمامة المصلين في صلاة التهجد طوال ليالي العشر الأواخر، مع تواجد الواعظات والأئمة للرد على استفسارات المصلين وتقديم الإرشاد الديني الصحيح، وفق توجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وحرص الوزارة على عمارة بيوت الله وإحياء شعائر الشهر الكريم.

بالدعاء وقراءة القرآن، تعرف على كيفية اعتكاف رسول الله في العشر الأواخر من رمضان

كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يعتكف في شهر رمضان المبارك، وخاصّةً في العشر الأواخر منه، كما أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ)؛ والسبب في ذلك التماس ليلة القدر، كما ثبت عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ ويقولُ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ).

اتّخذ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من المسجد مكانًا للاعتكاف، ولم يعتكف في أيّ حُجرةٍ من حُجراته، على الرغم من قُربها ولحوقها بالمسجد، بل جعل مكانًا خاصًّا له في المسجد للاعتكاف؛ ودليل ما سبق ما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه من أنّ أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كَانَتْ تُرَجِّلُ، تَعْنِي رَأْسَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي حَائِضٌ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَئِذٍ مُجَاوِرٌ في المَسْجِدِ) -وهو الحديث الذي ورد سابقًا-

الجريدة الرسمية