رئيس التحرير
عصام كامل

مساجد الشرقية تمتلئ بالمصلين لأداء صلاة التراويح وسط أجواء إيمانية (صور)

صلاة التراويح في
صلاة التراويح في الشرقية، فيتو
18 حجم الخط

امتلأت مساجد محافظة الشرقية بالمصلين، في أول صلاة تراويح بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حيث شهدت المساجد توافد المصلين من مختلف الأعمار، من الأطفال والشباب إلى كبار السن، فيما حرصت السيدات على التواجد في الأماكن المخصصة لهن بكثافة ملحوظة.

إجراءات تنظيمية لضمان انسيابية دخول وخروج المصلين مع مراعاة الالتزام بالهدوء 

واستقبلت مساجد المحافظة خاصةً الفتح بمدينة الزقازيق وسادات قريش بمدينة بلبيس، المصلين منذ ساعات المغرب، وسط إجراءات تنظيمية لضمان انسيابية دخول وخروج المصلين، مع مراعاة الالتزام بالهدوء والروحانية الخاصة بأجواء الشهر الكريم.

<span style=
صلاة التراويح في الشرقية، فيتو

وشهدت المساجد انتشار فرق تنظيمية لتسهيل حركة المصلين، إضافة إلى الإشراف على أماكن النساء والأطفال لضمان راحتهم أثناء أداء الصلاة. 

شارك العديد من المواطنين في قراءة القرآن والدعاء الجماعي

كما شارك العديد من المواطنين في قراءة القرآن والدعاء الجماعي، مستشعرين أجواء روحانية مميزة تزامنًا مع أول أيام التراويح.

وأكد إمام أحد المساجد، أن "شهر رمضان فرصة للتقرب إلى الله وتجديد الروحانية"، داعيًا الجميع إلى اغتنام فضل هذا الشهر في الطاعات والعبادات.

وكان الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أكد أن صلاة التراويح سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أنه يجب المحافظة عليها سواء في جماعة بالمسجد أو في المنزل.

صلاة التراويح في الشرقية،فيتو
صلاة التراويح في الشرقية، فيتو

صلاة التراويح في شهر رمضان 

وأوضح سلامة في لقاء مع "فيتو" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، مؤكدا أنه يجب المحافظة عليها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الذي لديه عمل يشغله عن صلاة التراويح، فيمكن له أن يصليها في المنزل منفردا أو مع أهله في جماعة.

ومن جانب آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام تارك الصلاة.

 

وقالت دار الإفتاء إنه من المعلوم أنَّه يجب على كلِّ مسلم أنْ يؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله عليه؛ حتى يصلَ إلى تمام الرضا من الله، والرحمة منه، وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممَّن يؤدي بعضها ويترك البعض الآخر، وتكون صلته بالله أوثق، إلا أنَّه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التي يؤديها والفرائض التي يتهاون في أدائها، فلكلٍّ ثوابه ولكلٍّ عقابه.

فمَنْ صام ولم يُصَلِّ سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه؛ كما أنَّ عليه وزر ترك الصلاة، يلقى جزاءه عند الله.

وأكدت الإفتاء أنَّ ثواب الصائم المُؤَدِّي لجميع الفرائض، والمُلْتَزِم لحدود الله أفضلُ من ثواب غيره وهو أمر بدهي.

فالأول: يُسْقِطُ الفروض، ويرجى له الثواب الأوفى؛ لحسن صلته بالله.

والثاني: لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، وليس له ثواب آخر إلا مَن رحم الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه؛ فيكون تَفَضُّلًا منه، ومِنَّة لا أجرًا ولا جزاء.

الجريدة الرسمية