سفير فلسطين لدى موسكو: الاحتلال يستغل الحرب ضد إيران لمواصلة هجماته بغزة
أكد السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، اليوم الثلاثاء، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على قطاع غزة، مستغلة انشغال العالم بتطورات الأوضاع المحيطة بإيران.
وقال نوفل في تصريحات لوكالة "تاس": "العدوان الإسرائيلي على غزة مستمر، والمدنيون يسقطون يوميا، وأكثر من 50% من أراضي غزة محتلة من قبل إسرائيل. والوضع في غزة بالغ الصعوبة. لكن للأسف، حول الناس أنظارهم الآن من غزة إلى الوضع في إيران".
وردا على سؤال حول احتمالات مشاركة مجلس السلام، الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي قال: "مجلس السلام لا يفعل شيئا، ولا يزال غير فاعل في الشرق الأوسط".
المتطرف بن غفير يواصل تسليح المستوطنين في القدس المحتلة
إلى ذلك، أعلن وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير توسيع نطاق منح رخص السلاح الشخصي في القدس المحتلة، بما يتيح لأكثر من 300 ألف إسرائيلي التقدم بطلبات للحصول على سلاح.
وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، قال بن غفير، الذي يتزعم حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف، في منشور على منصة "إكس"، إن قراره "يقضي بإضافة 41 حيا جديدا و1600 شارع في القدس إلى قائمة المناطق المؤهلة للحصول على رخصة حيازة سلاح شخصي".
وأوضح أن هذا التوسع سيجعل أكثر من 300 ألف شخص إضافي في المدينة مؤهلين للتقدم بطلبات الحصول على السلاح.
أعداد غير مسبوقة لحاملي السلاح
وأضاف أن القرار يأتي ضمن ما وصفه بـ"التوسع المستمر لإصلاح قوانين الأسلحة" الذي يقوده منذ توليه منصبه نهاية عام 2022".
وأشار بن غفير إلى أن أكثر من 240 ألف إسرائيلي حصلوا على رخص سلاح شخصي منذ إطلاق سياسة تسهيل منح الرخص، وهو ما وصفه بأنه "عدد غير مسبوق"، داعيا سكان القدس المحتلة إلى "التقدم للحصول على هذه الرخص".
ولم يحدد الوزير الإسرائيلي المتطرف الأحياء التي يشملها القرار، إلا أن مكتبه كان أعلن في سبتمبر 2025 ضم مدن ومستوطنات إسرائيلية أخرى إلى قائمة المناطق المؤهلة لحيازة السلاح، بينها كريات جات وكريات ملاخي في الجنوب، وجان يافني في الوسط، إضافة إلى مجيدو وتل موند في الشمال.
وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى وجود أكثر من 240 ألف مستوطن إسرائيلي في شرقي القدس المحتلة، إضافة إلى أكثر من 700 ألف مستوطن في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وفق "المركز الفلسطيني للإعلام".
تصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية المحتلة
والإثنين 9 مارس 2026، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تصاعد "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية المحتلة، مضيفة أن "هذا الإرهاب يحصد أرواح فلسطينيين، بينما لا أحد في إسرائيل يهتم بذلك".
وقالت الجريدة في افتتاحيتها: في أفضل الأحوال، يغض الجيش الإسرائيلي الطرف عما يجري، وفي أسوأ الأحوال يساهم في الأمر، كما أن المستوطنين المتطرفين الموجودين في الحكومة يمنحون هذه الظاهرة دعما سياسيا، بينما يلتزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الصمت".




