سي إن إن: الاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يتطلب قوات برية أمريكية كبيرة
نقلت سي إن إن فى خبر عاجل لها اليوم عن مسؤولين: إن الاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب سيتطلب قوات برية أمريكية كبيرة.
هزيمة استراتيجية مذلة للولايات المتحدة الأمريكية
وعلى الجانب الآخر أفاد ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق والمحلل العسكري سكوت ريتر بأن الولايات المتحدة منيت بهزيمة استراتيجية في مواجهتها مع إيران، مؤكدا أن واشنطن أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة Judging Freedom عبر منصة "يوتيوب" وصف ريتر ما جرى بأنه "هزيمة استراتيجية مذلة" لواشنطن، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية لم تفض إلى تغيير النظام الإيراني بل على العكس زادت من صموده وتماسكه.
وأشار ريتر إلى أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لم يحدث الأثر المنشود، قائلا: "مقتل شخص واحد لا يحل شيئا"، محذرا من أن طهران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية ضخمة، وأنها تستعد لمرحلة تصعيدية جديدة.
واختتم ريتر تحليله بتحذير بالغ الخطورة، إذ قال: "بما أننا لم نستطع تغيير هذا النظام، فقد خسرنا الحرب، والآن سنخسر كل شيء".
أضرار وسقوط ضحايا مدنيين
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنت يوم السبت 28 فبراير قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
الولايات المتحدة وإسرائيل شنت حملتهما واسعة النطاق ضد إيران
في اليوم الأول الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما واسعة النطاق ضد إيران، تم استهداف مدرسة للبنات في ميناب. ووفقًا لآخر الإحصائيات، قُتل 171 شخصًا، معظمهم من الأطفال.
الضربة على مدرسة البنات كانت من قوات أمريكية
وأكدت تحقيقات صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضربة على مدرسة البنات كانت من قوات أمريكية، ضمن هجماتها على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري. ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية إلى إجراء تحقيق في جرائم الحرب بشأن قصف مدرسة بإيران في 28 فبراير.





