رئيس التحرير
عصام كامل

الجيش السوداني ينفي مزاعم "الدعم السريع" باستهداف 33 مدنيا بولاية غرب كردفان

عناصر تابعة لميليشيات
عناصر تابعة لميليشيات الدعم السريع
18 حجم الخط

نفت مصادر عسكرية سودانية مزاعم ميليشيات الدعم السريع والتي حملت الجيش السوداني مسؤولية مقتل 33 سودانيا في قصف بطائرتين بمسيرتين على سوقين في بلدتين تخضعان لسيطرة الميليشيا بجنوب غرب السودان. 

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر طبي قوله اليوم الأحد: "إن قصفا طال سوقي أبوزبد، وود بنده في ولاية غرب كردفان مساء أمس السبت، ما أدى لمقتل 33 شخصا وإصابة 59 شخصا آخرين".

الجيش السوداني ينفي استهداف المدنيين

من جهته، نقل موقع "سويس إنفو" عن مصدر عسكري سوداني نفيه لتلك الاتهامات قائلا: "القوّات المسلحة السودانية لا تقصف مناطق المدنيين، وهذا كذب لا أساس له".

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه: "نحن نستهدف فقط المتمردين ومعداتهم ومخازن أسلحتهم"، محملا ميليشيات الدعم السريع مسؤولية ارتكاب أي جرائم بحق المدنيين.

سودانيون يحاولون مواصلة حياتهم المعيشية رغم الحرب
سودانيون يحاولون مواصلة حياتهم المعيشية رغم الحرب

وأصبحت كردفان الغنية بالنفط والأراضي الزراعية خط المواجهة الرئيسي في السودان منذ أحكمت ميليشيات الدعم السريع قبضتها على إقليم دارفور بعد سقوط مدينة الفاشر في أكتوبر 2025.

وتعتبر كردفان نقطة عبور محورية بين دارفور في الغرب الذي تسيطر عليه ميليشيات الدعم السريع، والخرطوم ومدن شرق السودان الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني.

بصمات ميليشيات الدعم السريع

وأدت الحرب التي اندلعت في إبريل 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون سودانيا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

والخميس 26 فبراير 2026، قالت منظمة الأمم المتحدة: إن الوضع في مدينة الفاشر بالسودان يحمل بصمات واضحة للإبادة المرتكبة على يد مليشيا الدعم السريع.

بدورها، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن "ميليشيات الدعم السريع أعدمت فتى كفيفا وآخر مصابا بمتلازمة داون بالفاشر".

الجريدة الرسمية