علي جمعة عن استعراض السعادة المزيفة على السوشيال ميديا: "الغش مُحرم شرعًا"
علي جمعة، تناول الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ملفًا حساسًا يهم صناع المحتوى والشباب، وهو مشروعية تصوير أعمال الخير ونشرها على الإنترنت، وحذر من الانجرار وراء ظاهرة "السعادة المصطنعة" واستعراض الرفاهية الزائفة.
علي جمعة: السعادة المزيفة على السوشيال ميديا.. غش وخداع لا يجوز شرعًا
وأكد علي جمعة خلال برنامج نور الدين والشباب المذاع على قناة CBC، أن نشر صور أو مقاطع تمثل حياة مزيفة أو إسقاط صورة وهمية عن الرفاهية يدخل ضمن باب "الغش والخداع"، وهو محرم شرعًا، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:"المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور"، موضحًا أن "ثوب الزور" يرمز للتزييف وإيهام الآخرين بحياة غير حقيقية.
وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن الهدف وراء هذه "التمثيليات السخيفة" غالبًا هو زيادة عدد المشاهدات لجذب الإعلانات وتحقيق أرباح مادية، معتبرًا هذا السلوك نوعًا من التلاعب بالقيم والأخلاق.
تحذير للشباب وصناع المحتوى: الصدق والقيم أهم من الشهرة والمال
شدد مفتي الجمهورية الأسبق على أن صناع المحتوى يجب أن يكونوا قدوة في نشر القيم الحقيقية والمحتوى الصادق، بعيدًا عن التضليل والتزييف، مؤكدًا أن الشهرة أو الأرباح المادية لا تبرر استعراض حياة مزيفة أو خداع المشاهدين.
وأوضح أن الإسلام يحث على الصدق والشفافية في التعامل، وأن أي محتوى يعتمد على الغش والخداع يعد خرقًا للأخلاق والقيم، ويؤثر سلبًا على المجتمع والشباب المتابعين لهذه المنصات.




