رئيس التحرير
عصام كامل

خبير أسواق المال: تصاعد التوترات بالمنطقة يضغط على البورصة المصرية

أيمن الزيات،فيتو
أيمن الزيات،فيتو
18 حجم الخط

 قال أيمن الزيات خبير أسواق المال، إنه ألقت التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، بظلالها السلبية على أداء البورصة المصرية خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك منذ بدء ظهور مؤشرات على نية واشنطن توجيه ضربة عسكرية لطهران، بالتزامن مع تحرك حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة.

وأضاف أنه مع تصاعد حدة التوترات، بدأت تظهر مؤشرات سلبية واضحة على السوق، تمثلت في زيادة الضغوط البيعية وخروج شريحة من الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، المعروفة بـ«الأموال الساخنة».

 

 ونوه إلى أنه كان المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد تجاوز مستوى 52 ألف نقطة، قبل أن يدخل في موجة هبوط متتالية تعكس حالة القلق التي سيطرت على المتعاملين، وتؤكد التجارب السابقة أن الأحداث الجيوسياسية والتوترات العسكرية غالبًا ما تدفع الأسواق إلى موجات بيع قوية وتراجع في المؤشرات، وهو ما حدث خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في عام 2025، حيث فقدت البورصة المصرية آنذاك جزءًا كبيرًا من قيمتها السوقية.

وتابغ: يزيد من حدة المخاوف احتمالات توجيه ضربات إيرانية إلى بعض دول الخليج، ما يوسع نطاق التوتر في المنطقة ويدفع المستثمرين، خاصة الأجانب والعرب، إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية تحسبًا لتفاقم الأوضاع.
 

وبين أن استمرار التصعيد العسكري قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والطاقة إلى مستويات قياسية، الأمر الذي ينعكس بدوره على زيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وارتفاع تكاليف الشحن والنقل، ما يشكل ضغوطًا إضافية على أرباح الشركات المقيدة.

وقال: يبقى مدى تأثير هذه التطورات على البورصة المصرية مرهونًا بطول أمد الحرب وتداعياتها على أسعار النفط، وقطاع السياحة، وحجم الاستثمارات الأجنبية. وفي المقابل، قد تبدأ السوق في التعافي التدريجي حال ظهور مؤشرات على تهدئة أو انطلاق مسار دبلوماسي لاحتواء الأزمة.

الجريدة الرسمية