الأمن يفحص مزاعم تحرش في «بيت فاطم - الونس» بالقاهرة والجيزة عقب تداولها على فيسبوك
بدأت الأجهزة الأمنية فحص ادعاءات تتعلق بمؤسسة «بيت فاطم – الونس»، على خلفية مزاعم بوقوع حالات تحرش، وذلك عقب تداول تفاصيل الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
إغلاق المقر الرئيسي واستمرار أعمال الفحص
ووفقًا للمعلومات الأولية، جرى إغلاق المقر الرئيسي المعروف باسم «بيت فاطم – مكان آمن للونس»، فيما تواصل اللجان المختصة مراجعة الأوراق والمستندات الخاصة بالمكان للتحقق من طبيعة نشاطه ومدى التزامه بالاشتراطات القانونية.
وأكد مالك العقار أن المقر مغلق طوال شهر رمضان، مشيرًا إلى توقف النشاط خلال هذه الفترة.
فرع جاردن سيتي دون ترخيص
وفيما يتعلق بفرع المؤسسة في جاردن سيتي، تبين – بحسب الفحص المبدئي – أنه غير مرخص ولا يزاول أي نشاط رسمي، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات تدقيقية موسعة للوقوف على حقيقة الأوضاع القانونية والإدارية للمؤسسة.
شهادات مرعبة وكسر حاجز الصمت
كشف عدد من السيدات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ـ على حد زعمهن ـ عن تعرضهن لانتهاكات داخل المؤسسة، مشيرات إلى أن المكان الذي كان يُعرّف نفسه كاستوديو لـ الندوات الثقافية وتقديم الدعم النفسي للنساء، تحول ـ بحسب رواياتهن ـ إلى بيئة للاستغلال والتحرش الممنهج.
وأضافت الشاكيات أن المسؤول عن المكان كان يستهدف فتيات يمررن بظروف اجتماعية صعبة، ويعمل على كسب ثقتهن من خلال تقديم الدعم والاحتواء، قبل أن تتطور العلاقة ـ وفق ادعاءاتهن ـ إلى اعتداءات جسدية ونفسية، وصلت في بعض الحالات إلى استدراج بعض الفتيات إلى مقرات خاصة تابعة له.
وأكدت الضحايا ـ بحسب ما جرى تداوله ـ أن المسؤول كان يستخدم أساليب ضغط نفسي ومحاولات إقناع لتبرير أفعاله، مشيرات إلى أن الأمر بلغ، في بعض الوقائع المزعومة، حد احتجاز فتيات داخل المكان ومنعهن من المغادرة أثناء الاعتداء، وذلك وفقًا لرواياتهن المتداولة.








