استنفار أمني في الدقهلية لكشف غموض مقتل شاب بالمنصورة
تكثف المباحث الجنائية بمديرية أمن الدقهلية جهودها لفك لغز العثور على جثة شاب ثلاثيني، قُتل طعنًا في ظروف غامضة على طريق قرية "ميت لوزة" التابعة لمركز المنصورة، ونتج عن الواقعة حالة من الذهول بين سكان القرية.
بلاغ للجهات الأمنية
وكانت غرفة عمليات النجدة تلقت بلاغًا من المارة يفيد بوجود جثة لشاب ملقاة على جانب الطريق وبها آثار دماء نتيجة اعتداء بآلة حادة.
و فور إخطار مدير أمن الدقهلية، انتقلت القيادات الأمنية وضباط مباحث مركز المنصورة إلى مكان الحادث لفرض كردون أمني ومعاينة الموقع.
تحديد هوية الضحية
من خلال الفحص الأولي، تبين أن المجني عليه يُدعى محمد وجدي عبدالرؤوف (34 عامًا)، ابن قرية ميت لوزة، وكشفت المعاينة الظاهرية للجثمان عن وجود عدة طعنات في مناطق متفرقة من الجسد، مما يشير إلى وجود شبهة جنائية وراء الحادث.
خطة البحث والتحري
وأمرت جهات التحقيق بنقل المتوفى إلى مشرحة مستشفي المنصورة الدولي، فيما بدأت وحدة مباحث مركز المنصورة تنفيذ خطة بحث شاملة تتضمن فحص دائرة العلاقات لمعرفة ما إذا كان للمجني عليه خصومات أو خلافات مالية أو شخصية، وتتبع المسار من خلال رصد آخر مشاهدة للمجني عليه قبل وقوع الحادث من خلال تتبع هاتفه المحمول وكاميرات المراقبة المحيطة بمداخل ومخارج القرية، وتحديد توقيت وقوع الجريمة بدقة.
ترقب لقرار النيابة
بينما يتشح السواد في قرية ميت لوزة انتظارًا لتشييع الجثمان، تواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة، حيث طالبت بسرعة ورود تقرير الصفة التشريحية وتحريات المباحث النهائية حول الواقعة، للوقوف على دوافع الجريمة وتحديد هوية الجاني للعرض علي النيابة العامة ومباشرة التحقيقات.




