رئيس التحرير
عصام كامل

لجنة الأمن القومي الإيرانية: أمريكا لا تستطيع التصدي لصواريخنا

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية
18 حجم الخط

 قالت لجنة الأمن القومي الإيرانية، في بيان اليوم الجمعة، إن أمريكا غير قادرة على التصدي للصواريخ الإيرانية الباليستية.

وأضافت لجنة الأمن القومي الإيرانية: لا نسعى لحرب لكن الرد سيكون حاسما. 

وتابعت: قادرون على مواجهة أي تهديد عسكري أمريكي.

وأرسلت إيران، اليوم الجمعة، رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أكدت فيها أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى "احتمال حقيقي لـ عدوان عسكري".


وقالت إيران: "سنرد إذا تعرضنا لعدوان عسكري، وستكون جميع قواعد ومنشآت وأصول 'القوة المعادية' في المنطقة أهدافًا مشروعة".

وأضافت الرسالة أن طهران لا تسعى إلى تصعيد التوتر ولن تبدأ حربًا.

وأكدت البعثة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال ملتزمة التزامًا كاملًا بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وبالحلول الدبلوماسية.

وأفادت بأن إيران انخرطت بشكل بناء، وبجدية، وبحسن نية، في محادثات نووية مع حكومة الولايات المتحدة بهدف نقل مخاوفها بوضوح والمطالبة بالرفع الكامل والقابل للتحقق للتدابير القسرية الأحادية غير القانونية واللاإنسانية المفروضة على الشعب الإيراني، مع معالجة الغموض المتعلق ببرنامجها النووي السلمي على أساس المعاملة بالمثل من أجل التوصل إلى حل مقبول للطرفين وموجه نحو النتائج ومتسق تماما مع الحقوق غير القابلة للتصرف المعترف بها لجميع الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وجددت طهران تأكيدها أن إيران لا تزال ترى أنه إذا تعاملت الولايات المتحدة بالمثل مع هذه المحادثات بجدية وإخلاص وأظهرت احتراما حقيقيا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الآمرة للقانون الدولي، فسيكون من الممكن تمامًا التوصل إلى حل دائم ومتوازن.

وأشارت في الرسالة إلى أنه وفي هذا السياق، تدعو جمهورية إيران الإسلامية الأمم المتحدة وجميع أعضاء مجلس الأمن بما يتفق مع المسؤولية الأساسية للمجلس بموجب ميثاق الأمم المتحدة عن صون السلم والأمن الدوليين، إلى الاستخدام الكامل لسلطة المجلس ومساعيه الحميدة لضمان أن تكف الولايات المتحدة فورا عن تهديداتها غير المشروعة باستخدام القوة، وأن تمتثل لالتزاماتها بموجب الميثاق ولا سيما المادة 2 (4)، وأن تمتنع عن أي عمل من شأنه أن يزيد من تصعيد التوترات أو يؤدي إلى مواجهة عسكرية، والتي ستكون عواقبها وخيمة وبعيدة المدى على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وشددت البعثة على أنه على مجلس الأمن والأمين العام التحرك دون تأخير قبل فوات الأوان.

وبينت أنه يجب ألا يسمح مجلس الأمن بتطبيع التهديدات باستخدام القوة وأعمال العدوان، أو إضفاء الشرعية عليها، أو التعامل معها كمعيار سياسي مقبول، أو استخدامها كأدوات للسياسة الخارجية، مشيرة إلى أن هذا السلوك غير القانوني إذا ترك دون معالجة فسيأتي الدور على دولة عضو ذات سيادة أخرى قريبا.

وذكرت في الرسالة أن الجمهورية الإيرانية أكدت مرارًا وتكرارًا على أعلى مستوى أنها لا تسعى إلى التوتر أو الحرب ولن تبدأ أي حرب.

وأعلنت إيران في السابق أنه في حالة تعرضها لعدوان عسكري سترد طهران بشكل حاسم ومتناسب في ممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وشددت على أنه وفي مثل هذه الظروف ستشكل جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة في سياق رد إيران الدفاعي وستتحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي عواقب غير متوقعة وغير مسيطر عليها.

وفي وقت سابق، أمس الخميس، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوما للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، محذرا من عواقب عدم إبرام صفقة مع واشنطن.

ونقلت وسائل إعلام عن ترامب قوله إن "10 أيام قد تكون كافية أو 15 يوما كحد أقصى"، دون أن يوضح طبيعة الاتفاق المقصود أو تفاصيله.


كما لم يحدد الرئيس الأمريكي ما الذي يعنيه بقوله إن "أمورا سيئة قد تحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.


وعقدت في العاصمة العمانية مسقط، يوم 6 فبراير 2026، مباحثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنها جرت بشكل جيد وستستمر، كما تم عقد جولة أخرى من المباحثات في جنيف.


وبينما تصر واشنطن على ضرورة تخلي إيران عن برامجها النووية والصاروخية، فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران تعمل على إعداد مقترح لاتفاق يضمن الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، دون السعي إلى امتلاك أسلحة نووية.

الجريدة الرسمية
عاجل