«البرهان»: لا هدنة مع الدعم السريع مع استمرار الانتهاكات
قال عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني مساء اليوم الخميس: نريد بناء السودان على سلام حقيقي وأرض صلبة.
وبحسب «الشرق - بلومبرج» عبر منصتها علي موقع إكس، أضاف رئيس مجلس السيادة السوداني: لن نقبل أي وقف لإطلاق النار إلا بعد انسحاب "الدعم السريع" من المناطق التي تحتلها.. لا هدنة مع ميليشيا الدعم السريع وهي تحتل المدن والمناطق وتمارس الانتهاكات.
وصول أول قافلة مساعدات أممية إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي في السودان منذ 3 أشهر
أعلنت الأمم المتحدة، مساء أمس الأربعاء، عن وصول أول قافلة مساعدات “كبيرة” إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان السودانية منذ 3 أشهر.
وبحسب «الشرق – بلومبرج» عبر منصتها على موقع إكس، أضافت الأمم المتحدة: قافلة مساعدات جنوب كردفان بـ السودان محملة بإمدادات إنسانية منقذة للحياة لدعم أكثر من 130 ألف شخص.
وتابعت الأمم المتحدة: مدينتا الدلنج وكادوقلي السودانيتان تعانيان من نقص حاد في الدعم الإنساني ومعزولتان إلى حد كبير عن المساعدات لأكثر من عامين.
الأمم المتحدة تحذر من استمرار الهجمات على المدنيين والمرافق الطبية في السودان
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ تجاه استمرار الهجمات على المدنيين والمرافق الطبية في السودان، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تزيد من تدهور النظام الصحي في البلاد وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأشار دوجاريك إلى أن الهجمات على المستشفيات والمراكز الطبية تعطل تقديم الرعاية الصحية الضرورية للمواطنين، بما في ذلك الأطفال والمرضى وكبار السن. وأكد أن الكثير من المنشآت الطبية أصبحت غير قادرة على العمل بشكل طبيعي، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرار النظام الصحي في السودان.
تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان والخطر على المدنيين
ولفت المتحدث إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث أصبح من الصعب إيصال المساعدات الطبية والدوائية إلى المناطق المتضررة.
وأضاف أن الهجمات على المستشفيات ليست مجرد انتهاك للقانون الإنساني الدولي، بل تهدد حياة المدنيين الأبرياء وتزيد من حالات النزوح الداخلي في مناطق الصراع.
ودعا دوجاريك المجتمع الدولي والأطراف المتصارعة إلى ضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للسودانيين دون عوائق. وشدد على أن استمرار العنف لا يؤثر فقط على الصحة العامة، بل يعرقل جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في تقديم الدعم والرعاية؛ ما يترك آلاف الأشخاص في مواقف إنسانية حرجة ويزيد من الضغوط على النظام الصحي الهش بالفعل.




