يمزج بين الرسم والخزف، لقطات من معرض حوار نوعي بقصر الفنون (صور)
افتتح قطاع الفنون التشكيلية منذ قليل معرض "حوار نوعي" (رسم - خزف)، داخل قصر الفنون والذي شهد مشاركة واسعة من نخبة من الفنانين التشكيليين.
ورصدت عدسة "فيتو" عددا من الأعمال المميزة بمعرض "حوار نوعي" التي لفتت نظر الزوار من الجمهور والفنانين التشكيليين.
وكانت على رأسها مجموعة لوحات للفنان الدكتور أحمد نوار، ومصطفى الرزار، وسلوي رشدي، والدكتورة مرفت السويفي، وأشرف رضا، وغيرهم العديد من الفنانين الكبار الذين حرصوا على المشاركة في العرض لما يملكه من فكرة جديدة تفتح الأفق بين أطياف الفن المختلفة.
وناقشت العديد من اللوحات المعروضة القضية الفلسطينية والصراعات الداخلية لدي البشر في تناسق غير معتاد بيت الخزف والألوان على الجدار، حيث ناقش كل نوع المشاعر البشرية بطرقته الخاصة ليدمجوا معا في النهاية في لوحة فنية أكبر متمثلة في قصر الفنون بدار الأوبرا المصرية.











وقال الفنان محمد إبراهيم مدير قصر الفنون في تصريحات خاصة لفيتو إن “حوار نوعي” هو أول معرض من نوعه يمزج بين نوعين مختلفين من الفنون اللذبن وبرغم اختلافهما يتشابهان في نقاط فنية عديدة، مؤكدًا على قدرة المعرض على إنشاء روح بين الحجر والقلم ليشاهد الزائر رؤية جديدة تماما
وأوضح مدير قصر الفنون أنه لم توجد قصة معينة أو موضوع معين للمعرض وإنما رغب في أن يقدم كل فنان عمله بثقافاتهم وذكرياتهم المختلفة، وفي المقابل يستقبل الزائر القطع الفنية وفقا لتجربته الشخصية وثقافته.
وأكد الفنان محمد إبراهيم أنه لم يواجه القطاع أي صعوبة في اختيار القطع المشاركة بمعرض “حوار نوعي” وذلك لاعتقاده الراسخ أن الاختلاف والتنوع يخلق رؤية وروح جديدة للعرض ككل، فلم تكن هناك أي مشكلة في التوفيق بين الأعمال الفنية سواء الخزفية او الرسم.
معرض حوار نوعي
يأتي المعرض كمنصة إبداعية تجمع بين فنون (الرسم والخزف)، ويهدف إلى إيجاد حالة من التفاعل الفني والجمالي بين هذين النوعين من الفنون التشكيلية.
وكان قد وجه القطاع دعوة عامة لكافة المشاركين والنقاد ومحبي الفن التشكيلي لحضور حفل الافتتاح والمشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز.
وتستمر فعاليات المعرض لمدة شهر كامل، حيث يفتح أبوابه للزوار يوميا حتى 15 مارس 2026، مما يتيح فرصة كبيرة للجمهور والمتخصصين للاطلاع على الأعمال المعروضة واستكشاف الرؤى الفنية التي يقدمها المشاركون في هذا الحوار النوعي الفريد.
