رئيس التحرير
عصام كامل

بحضور نقيب الصحفيين، افتتاح مستشفى 25 يناير في ههيا بالشرقية (صور)

افتتاح مستشفى 25
افتتاح مستشفى 25 يناير في ههيا بالشرقية
18 حجم الخط

افتُتح اليوم مستشفى 25 يناير الخيري في قرية الشبراوين التابعة لمركز ههيا محافظة الشرقية، ليصبح نموذجًا ملهمًا للعمل الأهلي التطوعي. 

المستشفى، الذي بدأ كحلم شبابي بسيط، تحوّل بفضل الإصرار والدعم المجتمعي إلى صرح طبي متكامل يقدم خدمات الرعاية الصحية لأبناء المحافظة ويستقبل الحالات من المحافظات المجاورة، على بعد نحو 10 كيلومترات من مدينة الزقازيق.

الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين 

شهد الافتتاح حضور المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، والكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين الحالي، والكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين السابق، إلى جانب عدد من الوزراء السابقين، وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، وأعضاء مجلس أمناء المستشفى، والشخصيات العامة، وأعضاء مجلس النواب، ووكلاء الوزارات، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، في مشهد يعكس حجم التقدير الرسمي والمجتمعي لهذه التجربة الرائدة.

صاحب فكرة المشروع 

بدأت الاحتفالية بكلمة للكاتب الصحفي محمد الجارحي، صاحب فكرة المشروع وأحد مؤسسيه، الذي رحب بالحضور مؤكدًا أن افتتاح المستشفى يمثل لحظة فارقة في حياته، وقال:«لم أقم حفل زفاف لزوجتي ولم يُصور الفرح بسبب وفاة خالي، لكن اليوم افتتاح المستشفى الحلم هو فرحي الحقيقي. ولولا ثورة 25 يناير لما كنت أنجزت هذا المستشفى». 

وأضاف الجارحي شاكرًا الأجهزة الأمنية والتنفيذية وعلى رأسها محافظ الشرقية لدعمهم الكبير وتسهيل الإجراءات، مؤكدًا أن فقدانه لطفله أحمد كان دافعًا لإنشاء المستشفى لخدمة الفقراء والمحتاجين وتحويل الألم إلى أمل.

رئيسة مجلس أمناء المستشفى

ثم ألقت الدكتورة مها الرباط، رئيسة مجلس أمناء المستشفى، كلمة أشادت فيها بالجهود الكبيرة التي بذلتها مجتمعات المدني ورجال الأعمال لدعم الصرح الطبي، مؤكدة أن التعاون بين المجتمع المدني والمبادرات الفردية كان حجر الأساس لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية.

واختتم المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، فعاليات الافتتاح بالإشادة بالمستشفى والقائمين عليه، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا متقدمًا للعمل الأهلي التطوعي ويعكس قدرة المجتمع على المساهمة الفعالة في تطوير المنظومة الصحية، مشيدًا بالجهود الجماعية التي حولت الحلم إلى واقع يخدم الأهالي ويخفف العبء عن المنظومة الطبية الرسمية.

فيلم تسجيلي فني يوثّق مراحل إنشاء المستشفى منذ فكرته
تضمن الحفل عرض فيلم تسجيلي فني يوثّق مراحل إنشاء المستشفى منذ فكرته الأولى، مرورًا بالتحديات والصعوبات التي واجهها الفريق أثناء التنفيذ، وصولًا إلى اكتمال الصرح الطبي. وقد تميز الفيلم بأسلوب سرد بصري مؤثر، مع لقطات تُبرز الجهود الجماعية والعمل التطوعي للشباب والمجتمع المدني، مصحوبة بكلمات مؤثرة أشادت بدور العمل الأهلي في تحقيق تغيير حقيقي يخدم المجتمع.

فقرات للفنون الشعبية 
كما احتوت الفعاليات على فقرات للفنون الشعبية عكست التراث المصري الأصيل، حيث قدمت فرق من الشباب عروضًا موسيقية ورقصات تقليدية، أضفت أجواءً احتفالية مبهجة على الحدث، وأبرزت الدور الثقافي والفني الذي يرافق الإنجازات المجتمعية، مؤكدة على تكامل العمل الأهلي بين الجانب الإنساني والخدمي والثقافي.


تلا ذلك تكريم بعض الحضور الذين ساهموا في إنجاز الصرح الطبي، حيث تم منحهم دروعًا تذكارية وهدايا تقديرية تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في تحويل فكرة المستشفى إلى واقع ملموس.

 وقد جاءت هذه المبادرة لتؤكد أهمية العمل الجماعي والتعاون بين جميع الأطراف، من شباب ومجتمع مدني ومسؤولين، في إنجاح المشاريع الخيرية التي تخدم الصالح العام.

تعود فكرة المشروع إلى مجموعة من شباب قرية الشبراوين، الذين سعوا لإنشاء مستشفى خيري لمعالجة نقص الخدمات الطبية، لا سيما الطوارئ وحضّانات الأطفال، قبل أن تتسع الرؤية لتشمل جميع أنحاء المحافظة. 

واعتمد القائمون على مواقع التواصل الاجتماعي لحشد الدعم الجماهيري، ما أدى إلى تفاعل واسع وتبرعات ضخمة حولت الفكرة إلى واقع ملموس، ليصبح المستشفى رمزًا للعزيمة والنجاح ورسالة أمل.

يضم المستشفى مباني على مساحة 400 متر مكوّنة من 7 طوابق
ويضم المستشفى مباني على مساحة 400 متر مكوّنة من 7 طوابق، مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، بما في ذلك خدمات الأشعة، والموجات فوق الصوتية، ورسم القلب، وعيادة العيون، ومعمل التحاليل، ليصبح قادرًا على تقديم خدمات صحية متكاملة لأهالي الشرقية والمحافظات المجاورة.

وأكد القائمون على المستشفى أن ما تحقق هو ثمرة إيمان جماعي بقيمة العمل الأهلي، وأن مستشفى 25 يناير الخيري أصبح اليوم أيقونة للعطاء والتطوع في محافظة الشرقية ونقطة ارتكاز مهمة في دعم المنظومة الصحية إقليميًا.

الجريدة الرسمية