فنون جميلة أسيوط تنظم معرضًا فنيًا بعنوان «تسابيح»
نظمت كلية الفنون الجميلة بجامعة أسيوط معرضًا فنيًا بعنوان «تسابيح» للدكتورة هبة فوزي مدرس بقسم الجرافيك بالكلية، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، بإشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد الكلية.
وأشاد رئيس جامعة أسيوط، باختيار موضوع معرض «تسابيح»، الذي يجسد القيم الروحية والإنسانية المرتبطة بشهر رمضان الكريم في رؤية فنية معاصرة، مؤكدًا أن هذا النوع من الأعمال يعكس وعيًا ثقافيًا عميقًا ويسهم في ترسيخ الهوية وتعزيز دور الفن في التعبير عن قيم المجتمع.

من جانبه، أعرب الدكتور جمال بدر عن سعادته بالمستوى الفني المتميز للأعمال المعروضة في معرض «تسابيح»، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا راقيًا لتلاقي الفن مع القيم الإنسانية والروحية، ويبرز قدرات إبداعية وفنية واعدة، مشيرًا إلى دور الجامعة في دعم وتشجيع الإبداع ونشر الوعي الفني والعلمي بما يسهم في تنمية القدرات الفكرية والبحثية.
متطلبات الترقيات في قطاع الفنون الجميلة
وأوضح الدكتور محمد حلمي الحفناوي أن المعرض يأتي ضمن الأنشطة الفنية البحثية لأعضاء هيئة التدريس المرتبطة بمتطلبات الترقيات في قطاع الفنون الجميلة، إلى جانب كونه تجربة فنية ثرية يستفيد منها الفنانون والباحثون ويتعلم منها الطلاب، مشيرًا إلى استمرار المعرض لمدة أسبوعين بصالة (1) بالكلية، بما يتيح للطلاب والزائرين الاطلاع على الأعمال الفنية.
وأفادت الدكتورة هبه فوزي أن معرض «تسابيح» يجسد مشاعر الإجلال لعظمة الخالق من خلال رؤية فنية تستلهم مظاهر الاحتفاء بشهر رمضان الكريم، حيث يضم المعرض (24) عملًا فنيًا طباعيًا نُفذت بتقنية (Printmaking) باستخدام أسلوب الطباعة البارزة (Woodcut).
وتتناول الأعمال مشاهد رمزية من أجواء الشهر الكريم مثل تجمع العائلة وقراءة القرآن وصلاة التراويح، في تكوينات بصرية تعكس الروحانية والقيم الإنسانية، مؤكدة أن استخدام الخطوط المستقيمة جاء للتعبير عن الترابط الأسري وروح المودة، إلى جانب إبراز التراث الثقافي غير المادي في قالب فني معاصر يدعم أهداف التنمية المستدامة.
شهد افتتاح المعرض حضور الدكتور محمد عبد الحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسن عبد العليم رئيس قسم الجرافيك، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط ومعاونيهم، وأمين الكلية، والعاملين، وعدد من الباحثين والطلاب.








