بقيادة قطاع الرقائق، أسهم الأسواق الناشئة تقفز لأعلى مستوياتها في فبراير
سجلت أسهم الأسواق الناشئة ارتفاعا ملحوظا هو الأعلى منذ نهاية يناير الماضي، مدفوعة بتجدد ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا وتلاشي المخاوف المتعلقة بفقاعة الذكاء الاصطناعي.
وجاء هذا الصعود مدعوما بمكاسب قوية لشركات أشباه الموصلات وتوقعات اقتصادية متفائلة لنمو القوى الآسيوية.
طفرة تكنولوجية وإعفاءات جمركية
ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" (MSCI) للأسواق الناشئة بنسبة 0.7%، وكان سهم "تايوان لصناعة أشباه الموصلات" (TSMC) هو المحرك الرئيسي لهذا الصعود، حيث حقق مستوى قياسيا تاريخيا.
وجاءت هذه القفزة عقب أنباء عن احتمالية حصول شركات تايوانية على إعفاءات من الرسوم الجمركية الأمريكية المرتقبة على الرقائق الإلكترونية.
تفاؤل بنمو الاقتصاد التايواني
في خطوة تعكس قوة قطاع التكنولوجيا، رفع بنك "سوسيتيه جنرال" توقعاته لنمو اقتصاد تايوان بشكل حاد من 3% إلى 6.3%.
واستند البنك في هذا التعديل إلى الأداء القوي للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير، مع توقعات باستمرار زخم صادرات التكنولوجيا حتى نهاية عام 2026.
تفوق آسيوي واستقرار لاتيني
شهد مؤشر عملات الأسواق الناشئة مكاسب لليوم الثالث على التوالي، مع تباين الأداء في الأقاليم المختلفة، حيث قاد البات التايلندي الارتفاعات بنسبة 0.3% بفضل انحسار التوترات السياسية، بينما وصل الريال البرازيلي لأقوى مستوياته في أسبوع، وسط ترقب لبيانات التضخم التي قد تدفع البنك المركزي للتحرك.
وتراجع الفورنت المجري بنسبة 0.3%، بينما انتعشت السندات الرومانية لأجل 2036، مسجلة أدنى عوائد لها منذ عام 2024.




