رئيس التحرير
عصام كامل

الناتو ينقل قيادة 3 مقرات إقليمية رئيسية من أمريكا لأوروبا

حلف الناتو
حلف الناتو
18 حجم الخط

ذكرت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء، أن  قيادة حلف "الناتو" قررت نقل السيطرة على ثلاثة مقرات إقليمية رئيسية تابعة للحلف من الولايات المتحدة إلى دول أوروبية عضوة بالحلف، وهي بريطانيا وإيطاليا وبولندا وألمانيا.

الناتو ينقل  قيادة 3 مقرات إقليمية رئيسية من أمريكا لأوروبا


وجاء في  البيان الصادر عن الحلف، أنه في 6 فبراير الجاري تم الاتفاق بين الحلفاء على هيكل جديد لتوزيع المسؤوليات.

وبحسب التوزيع الجديد تولت بريطانيا الإشراف على قيادة نورفولك، المسؤولة عن العمليات في شمال المحيط الأطلسي.

وتسلمت إيطاليا إدارة المقر الرئيسي للحلف في نابولي، والذي يشرف على العمليات في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وكانت حصة بولندا وألمانيا، إدارة قيادة برونسوم، التي تشمل منطقة مسؤوليتها أوروبا الشرقية، وذلك بالتناوب.

وقال سفير أمريكا بالناتو، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء: باقون في أوروبا.

وأضاف السفير الأمريكي بالناتو: نريد من أوروبا تولي الدفاع عن نفسها.

وشن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في واحدة من أكثر تصريحاته جرأة منذ توليه الرئاسة، هجومًا مباشرًا على الإدارة الأمريكية الحالية، واصفًا إياها بأنها “إدارة معادية لأوروبا بشكل علني”.

إيمانويل ماكرون: البيت الأبيض يظهر “ازدراء واضحًا” للاتحاد الأوروبي

وفي مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز”، أكد ماكرون أن البيت الأبيض يظهر “ازدراء واضحًا” للاتحاد الأوروبي، ويسعى إلى تفكيك هذا الكيان السياسي والاقتصادي، مما يهدد العلاقات عبر المحيط الأطلسي ويضعها في مهب الرياح.

الرئيس الفرنسي: التوترات مع الولايات المتحدة لم تنته بعد

وحذر ماكرون قادة الدول الأوروبية من الانسياق وراء وهم الاستقرار، مشددًا على أن التوترات مع الولايات المتحدة لم تنته بعد، وموضحًا أن هناك ملفات شائكة لا تزال تمثل نقاط خلاف جوهرية، بينها ملف “جرينلاند”، والسيادة التكنولوجية، والنزاعات التجارية المتصاعدة.

ماكرون: أتعامل مع ترامب باحترام ولكن ليس بضعف

وعن أسلوب تعامله مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال ماكرون: “أتعامل مع ترامب باحترام، ولكن ليس بضعف”، في إشارة إلى رغبته في الحفاظ على علاقات متوازنة مع واشنطن دون التنازل عن السيادة الأوروبية.

كما تطرق ماكرون إلى الجانب الاقتصادي، داعيًا إلى إيجاد وسيلة “اقتراض مشترك” للاتحاد الأوروبي لتمويل المشاريع الاستراتيجية، معتبرًا أن الوقت قد حان لتحدي هيمنة الدولار على النظام المالي العالمي. 

وأكد أن هذه الخطوة تمثل ثورة في الفكر الاقتصادي الأوروبي، وتهدف إلى تقليل اعتماد القارة العجوز على العملة الأمريكية وتعزيز استقلالها المالي.

الجريدة الرسمية