السودان على حافة المجاعة، أطفال ونساء وكبار السن يدفعون ثمن الحرب العبثية
السودان، أكد آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، أنّ الأوضاع الإنسانية في السودان صعبة للغاية وقاسية جدًا، مشيرًا إلى أن الحرب العبثية التي تشهدها البلاد خلقت واقعًا كارثيًا يهدد حياة المدنيين بالمجاعة في عدة مناطق، أبرزها دارفور وكردفان والنيل الأزرق، ومن بينها المدن والمناطق الأكثر تضررًا مثل نيرتتي وكولمي وأم برو وبليل وكادوقلي.
تخفيض الحصة الغذائية بنسبة 50% يزيد معاناة المدنيين ويضاعف الأزمة الإنسانية
وأوضح رجال عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تخفيض الحصص الغذائية للسودانيين بنسبة 50% من قبل برنامج الغذاء العالمي بحلول شهر مارس الجاري زاد بشكل كبير من معاناة السكان، موضحًا أن بعض المعسكرات لم تتلقَّ أي مساعدات غذائية منذ أكثر من سبعة أشهر، في حين أن المساعدات المقدمة كانت ضئيلة جدًا وغير كافية لتغطية احتياجات السكان الأساسية.
النساء والأطفال وكبار السن أكثر الفئات تضررًا من الأزمة الإنسانية الحالية
وأشار رجال إلى أن أكثر الفئات تأثرًا بالأزمة الإنسانية هم النساء والأطفال وكبار السن، حيث يعاني العديد من الأطفال من الجوع الشديد ويضطرون لتناول وجبة واحدة يوميًا أو يومًا بعد يوم، في حين يقضون الليالي في البرد القارس والجوع، مع وجود خطر الموت البطيء الذي يهدد حياتهم بشكل يومي.
دعوة عاجلة لفرض هدنة إنسانية لتسهيل وصول المساعدات إلى مناطق المجاعة
وأكد المتحدث الرسمي أن الواقع الإنساني في السودان أليم جدًا والفجوة بين الاحتياجات المتزايدة والمساعدات المتاحة كبيرة للغاية، مؤكدًا أن الوضع يتطلب تضافر الجهود على المستوى الدولي وفرض هدنة إنسانية عاجلة تسمح للمنظمات الدولية بإيصال المساعدات الغذائية والطبية العاجلة إلى السكان السودانيين المتضررين في الخطوط الأمامية لمناطق المجاعة، لتخفيف المعاناة وحماية المدنيين من كارثة محتملة.




