زغلول صيام يكتب: حد يفهمنا في الأهلي.. هي عقوبة إمام عاشور عقاب أم مكافاة؟!
عقوبة اللاعب إمام عاشور بالإيقاف والتدريب المنفرد حتي 11 فبراير مع غرامة مليون ونصف المليون جنيه، لم تكن مفاجأة بالنسبة لي، لأن الأمورتدار هكذا في النادي الأهلي الذي طالما عهدناه متمسكا بالمبادئ …….لاعب تخلف عن السفر مع الفريق لمواجهة يانج أفريكانز التنزاني -وهي جريمة عظمي - تتساوي مع الجندي الذي يهرب من ميدان المعركة ….
هكذا صفقنا لإدارة الأهلي التي اعتادت أن تغلب مصلحة الفريق علي مصلحة الفرد …..رغم أمور كثيرة خرجت عن النظام المعمول به في تللك الإدارة العريقة مؤخرا ، منها التعاقد مع اللاعب نفسه الذي سب النادي ورموزه علي مرأى ومسمع الملايين، وعدم الاكتفاء بذلك بل تعاقدوا مع شريكه في تلك الجريمة في انتقالات يناير …..
وما أفهمه وأعيه أن الشخص المعاقب يجب أن يكون عقابه مشددا، ولكن كل يوم يتضح لي أن المسألة لا تزيد عن كونها مجرد بروباجندا ….يوم خرج علينا الكابتن وليد صلاح الدين أن اللاعب استأذن منه يوم راحة …ويوم تناول العشاء مع صديقه صالح جمعة ….واليوم حصل علي إذن للسفر لأداء العمرة !!!
دائما العقوبة الهدف الأساسي منها ردع الآخرين حتي لا تسول لهم أنفسهم ارتكاب فعل اللاعب المعاقب ، ولكن الملاحظ غير ذلك فماذا سيكون شعور زملائه اللاعبين المجتهدين في تدريباتهم، عندما يرون زميلهم الذي تخلف عن السفر وهو يعيش أجمل أيامه: يوم راحة ويومين عمرة ….بجد هي عقوبة والا مكافأة ؟!
أفهم أن اللاعب المعاقب تكثف له التدريبات وتكون صباحية ومسائية حتي يكون جاهزا عندما يعود لصفوف الفريق …إنما راحة تلو الراحة …لن تفيد أحدا لا اللاعب ولا الفريق ….
عاصرت قرارات عظيمة لإدارة النادي الأهلي في مشاكل أكبر، ومواقف أعظم وكانت المبادئ وقواعد النادي تفوق أي شيء …فالإدارة التي قررت إيقاف الفريق الأول بالكامل ولعبت كأس مصر بفريق الشباب وفازت بالبطولة ….هي نفسها الإدارة التي أوقفت إبراهيم حسن عندما ارتكب فعلا مسيئا وهو علي ذمة المنتخب أمام المغرب بالمغرب، وقبل أن يتخذ اتحاد الكرة أي عقوبة !!
ولكن الواضح الله يرحم أيام زمان، ويرحم رجالا كان المبدأ عندهم يفوق أي امتيازات أو مغريات ولكن ………………..




