خرجوا بنتي، الأم المسنة تسامح ابنتها بعد واقعة ضربها بالمقشة في الشرقية
شهدت محافظة الشرقية حالة من الغضب بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق قيام سيدة بالاعتداء على والدتها المسنة داخل منزل الأسرة بقرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق.
وأظهر الفيديو قيام الابنة بضرب والدتها باستخدام مقشة، في واقعة أثارت صدمة بين الأهالي.
ماليش غيرها افرجوا عنها
وأكدت السيدة المسنة، أنها تسامح ابنتها ولا تحمل لها ضغينة، قائلة: "ماليش غيرها، دي بنتي غلبانة وبتجري عليا وعلى كوم لحم".
وأضافت الأم أن ابنتها كانت خايفة جدًا عليها، قائلة:“بنتي خايفة أمشي واتوه منها.. عشان أنا مريضة وست كبيرة”.

تحرك الأجهزة الأمنية بشأن الواقعة
تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة لضبط المتهمة، والتي أقرّت أمام مباحث مركز الزقازيق بالتعدي على والدتها، موضحة أنها لم تقصد الضرب، وأضافت: "والله ياباشا مكنتش متعمدة اضربها…كنت خايفة تخرج من البيت لأنها مريضة بألزهايمر..وكانت بتخرج كتير وكنا بنفضل فترات طويلة ندور عليها".

حالة من الاستياء والغضب بين المواطنين
وأثار الفيديو حالة من الاستياء والغضب بين المواطنين، ما دفع الجهات المعنية إلى سرعة الفحص والتحرك لاتخاذ الإجراءات القانونية.
تم تحرير المحضر اللازم، وتستعد النيابة العامة لاستجواب المتهمة ومباشرة التحقيقات للوقوف على الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

عقوبة التهديد باستخدام العنف
نصت المادة 375 مكرر من قانون العقوبات على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة كل من قام بنفسه أو بواسطة الغير بـاستعراض القوة أو التلويح بالعنف أو التهديد بأيهما أو استخدامه ضد المجنى عليه أو مع زوجه أو أحد أصوله أو فروعه ذلك بقصد ترويعه أو التخويف بإلحاق أي أذى مادى أو معنوي به أو الإضرار بممتلكاته أو سلب ماله أو الحصول على منفعة منه أو التأثير فى إرادته لـ فرض السطوة عليه أو إرغامه على القيام بعمل أو حمله على الامتناع عنه أو لتعطيل تنفيذ القوانين أو التشريعات أو مقاومة السلطات أو منع تنفيذ الأحكام.
الأوامر أو الإجراءات القضائية واجبة التنفيذ أو تكدير الأمن أو السكينة العامة، متى كان من شأن ذلك الفعل أو التهديد إلقاء الرعب فى نفس المجنى عليه أو تكدير أمنه أو سكينته أو طمأنينته أو تعريض حياته أو سلامته للخطر أو إلحاق الضرر بشيء من ممتلكاته أو مصالحه أو المساس بحريته الشخصية أو شرفه أو اعتباره.








