الصحة: فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات وفاة طفل أثناء خلع ضرس بدمياط
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما تعرض له الطفل محمد مأساة إنسانية مؤلمة، بعد وفاته أثناء إجراء طبي في أسنانه.
حق أسرة الطفل مكفول ولن يتم التهاون فيه
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وأن حق أسرة الطفل مكفول ولن يتم التهاون فيه.
وأوضح عبد الغفار أنه في حال ثبوت وجود أي خطأ أو تقصير من جانب المستشفى، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة دون تردد.
تخدير الأطفال في سن ثلاث سنوات من الإجراءات الطبية الدقيقة
وأشار إلى أن تخدير الأطفال في سن ثلاث سنوات من الإجراءات الطبية الدقيقة التي تتطلب تجهيزات خاصة، وطبيب تخدير متخصصًا، إلى جانب متابعة دقيقة بعد الإفاقة، مطمئنًا أهالي الطفل بأن الوزارة تتابع الحالة لحظة بلحظة.
وأضاف أن الوزارة تحركت فور الواقعة، وبدأت التحقيق في جميع ما يتعلق بإجراءات المستشفى، بالتوازي مع تحقيقات النيابة العامة ذات الشق الجنائي.
ولفت المتحدث الرسمي إلى أنه تم إخطار اللجنة العليا للمسؤولية الطبية باعتبارها الخبير الفني المختص قضائيًا، للفصل في الواقعة، مؤكدًا أنه في حال ثبوت أي إهمال جسيم سيتم الإعلان عنه بكل شفافية.
وشدد عبدالغفار على أنه إذا كشفت التحقيقات عن وجود تقصٍ أو خطأ طبي، فسيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين، حفاظًا على حقوق المرضى وضمانًا لسلامة المنظومة الصحية.
كان قد دخل الطفل محمد لإجراء جراحة بسيطة لخلع ضرس وخرج جثة هامدة.
وتوفي الطفل محمد ماجد الجنيدي، البالغ من العمر ثلاث سنوات، داخل أحد المستشفيات الخاصة بمحافظة دمياط.
وقال والد الطفل، إن محمد كان يعاني من آلام في الأسنان، فتوجه به إلى طبيب خاص داخل مستشفى للأطفال، حيث أكد الطبيب أن الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي بسيط لحشو أكثر من ضرس
وأوضح والد الطفل أنه بعد دقائق من دخول نجله غرفة العمليات، لاحظت الأسرة حالة من الارتباك والتوتر بين أفراد الطاقم الطبي، قبل أن يُفاجأوا بهروب الطبيب المعالج، ثم إبلاغ الأب بوفاة طفله، بدعوى تعرضه لجرعة تخدير زائدة.
وأكد الأب أن نجله دخل المستشفى وهو في حالة صحية مستقرة، ولم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة.






