السيد البدوي يلتقي ثروت الخرباوي وأنور السادات وفريد زهران (صور)
استقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، اليوم الخميس بالمقر الرئيسي للحزب، المفكر السياسى ثروت الخرباوي، والذي حضر لتقديم التهنئة لرئيس الوفد بعد فوزة في إنتخابات رئاسة الحزب التي اجريت يوم الجمعة 30 يناير 2026.
ورحب الدكتور السيد البدوي، المحامي ثروت الخرباوي في بيت الأمة قائلا:"يعمل دائمًا في الظل، ومتواجد على مدار الساعة، وقد شهد أحداثًا كبيرة، وتعرض لمحاولة اغتيال هو وأسرته، لأنه لم يتردد في مواجهة الإرهاب، مؤكدًا أن له كل التقدير، وأن الشباب يجب أن يعلموا هذا الرمز التي تعد رموز في مواجهة الارهاب.
وأضاف رئيس الوفد أن ما ننعم به اليوم من أمن وأمان في وطننا جاء بفضل هذه الجهود، وعلى رأسها تضحيات أبطال القوات المسلحة المصرية وأبطال الشرطة، الذين دفعوا من أرواحهم ودمائهم الثمن، حتى نعيش في أمن وسلام واطمئنان، موجّهًا لهم كل التحية والتقدير.
السيد البدوي يستقبل رئيس حزب الإصلاح والتنمية
كما استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بمقر الحزب الرئيسي، لتهنئته لاختياره رئيسا لحزب الوفد.





وقال الدكتور السيد البدوي إن الرئيس أنور السادات يُعد من أعظم من حكموا مصر بعد محمد علي، مؤكدًا أنه لا مجال للمقارنة مع الرئيس الحالي لأن المقارنة هنا تاريخية.
وأشار إلى أن" السادات" كان رئيسًا بسيطًا في أسلوبه، لكنه "كان ينظر إلى المستقبل"، موضحًا أن هذا التوصيف ليس من قوله، بل قاله الكاتب مصطفى أمين بعد استشهاد الرئيس البطل أنور السادات، رغم وجود خلافات سابقة بينهما، إلا أنه شهد شهادة حق في حقه، لكونه بطل الحرب والسلام.
وعبر محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عن سعادته بالتواجد في لقاء شباب حزب كيان مصر، وهنأ الدكتور السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد، مؤكدًا أنه يتقدم بالتهنئة باسمه وباسم حزب الإصلاح والتنمية.
وأضاف أن تواجده يُعد أمرًا طبيعيًا في مكان يضم الجميع دون تصنيف، وهو المكان الذي يؤمن بضرورة العمل تحت رايته، مشيرًا إلى أن وجود الدكتور السيد البدوي على رأس هذا الكيان شجّعهم على الحضور من أجل خلق كيان سياسي قوي، كانت الساحة في حاجة إليه، ليجتمع تحته كل من ينادي بالمواطنة والدولة المدنية.
وجدد السادات دعمه ومباركته للدكتور السيد البدوي، مؤكدًا استعدادهم للتنسيق والعمل خلال الفترة المقبلة، في ظل الأوضاع التي تحتاج إلى تصحيح، ومع التحديات والأزمات الصعبة التي تمر بها المنطقة بأكملها.
معارضة إصلاحية رشيدة
كما استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمرشح الرئاسي السابق، بمقر الحزب الرئيسي لتقديم التهنئة بمناسبة إختيار الدكتور " البدوى " رئيسا للوفد.
وقال الدكتور السيد البدوي إن الدكتور فريد زهران سياسي كبير وصاحب رأي قوي، ولا يتهاون في طرح رأيه الحر، مشيرًا إلى أن الجميع في حاجة إلى معارضة إصلاحية رشيدة، وأن وجود شخصية مثل فريد زهران يسهم في تقديم الأفضل للوطن والمواطنين.
وأضاف" البدوي " أن الجميع يحرص على أمن وسلامة الدولة، وأنهم جزء أصيل منها، مؤكدًا أن حزب الوفد سيكون حزبًا معارضًا معارضة رشيدة.
وتابع أنه وجّه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر أحد البرامج التلفزيونية، قال فيها: «الرئيس السيسي رئيس قوي يستند إلى إرادة شعبية كبيرة وجماهيرية لم تتحقق إلا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولذلك فالرئيس القوي هو القادر على إحداث تحول ديمقراطي وتحقيق ديمقراطية حقيقية وإصلاح سياسي حقيقي، وأعتقد أن الرئيس يريد ذلك».
ومن جانبة أكد الدكتور فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمرشح الرئاسي السابق، ان نجاح الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد سوف يساهم في عودة الحزب للحياة السياسية قائلا: «مبروك لمصر وللحياة السياسية فوزك برئاسة الحزب»، مؤكدًا أن حزب الوفد سيعود أفضل من مكانته في عهدي النحاس وسراج الدين، وأنه يعوّل كثيرًا على الوفد ليستعيد دوره التاريخي، مشيرًا إلى أن الحزب لم يكن تابعًا للسلطة طوال تاريخه.
وأضاف أن لقاء اليوم يأتي للتأكيد على أن فوز الدكتور السيد البدوي خطوة إيجابية، وأن وجود الوفد يعني أن المعارضة ستزداد قوة، موضحًا أن أحزاب المعارضة تستند إلى بعضها البعض. واعتبر أن هذا اللقاء هو الأول، وستعقبه لقاءات أخرى، لأن جميع الأحزاب السياسية مطالَبة بالانتقال إلى مرحلة الإصلاح السياسي.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا إلى ذلك من خلال الحوار الوطني، مؤكدًا أن هناك حاجة مُلحة للإصلاح السياسي والحوار الوطني، خاصة بعد الانتخابات البرلمانية الماضية. وقال إن الوقت قد حان لفتح ملف الإصلاح السياسي، موضحًا أن الأحزاب ليست وحدها صاحبة المصلحة، بل كل الأطراف لها مصلحة وطنية في ذلك.
ولفت إلى أن من المؤشرات الإيجابية استعادة الوفد لمكانته، وأن جميع أطراف انتخابات رئاسة الحزب كانوا حريصين على تماسكه، وهو ما ظهر بشكل واضح. وأضاف أنه شارك في مراقبة انتخابات رئاسة الوفد عام 2010، وكان سعيدًا بهذه التجربة، مؤكدًا أن لدى الجميع رغبة حقيقية في الإصلاح السياسي.
