استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 4 أطفال بنيران الاحتلال في غزة
استشهد 10 مواطنين فلسطينيين بينهم 4 أطفال، اليوم الأربعاء، جراء نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة؛ حيث واصلت سلطات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية قولها إن "دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة واستهدفت عمارة لعائلة حبوش ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين بنهم طفلان".
كما استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين -منهم امرأة وطفل رضيع- جراء قصف الاحتلال لحي الزيتون شرقي غزة، فيما استشهد ثلاثة آخرون -أحدهم طفل جرّاء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيام ومنازل المواطنين في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
الزوارق الحربية الإسرائيلية تستهدف ساحل مدينة خان يونس
وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي خان يونس ووسطها وجنوبها، إلى جانب إطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية تجاه ساحل المدينة.
إلى ذلك، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن "ضابطا أصيب بجروح خطيرة اليوم الأربعاء، عقب إطلاق مسلحين النار على قوة إسرائيلية قرب الخط الأصفر في شمال قطاع غزة".
"إسرائيل" تستعد لحرب إبادة جديدة
بدورها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أنها "تستعد لاستهداف مواقع عسكرية في غزة"، في إشارة إلى عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لشن لحرب إبادة جديدة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 553 فلسطينيا بينهم 179 طفلا و69 امرأة، وأصابت 1463 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71 ألف و803 مواطنا فلسطينيا، وأصابت أكثر من 171 ألف و570 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربية المحتلة
شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة عسكرية واسعة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللها اقتحامات للمدن والبلدات، ومداهمات للمنازل، واعتقالات طالت عددا من المواطنين، وسط اندلاع مواجهات واشتباكات في عدة محاور.
وشهدت مدينة الخليل النصيب الأكبر من المداهمات، حيث اقتحمت القوات بلدة سعير وبلدة الشيوخ شمالًا، وداهمت عشرات المنازل. وفي بلدة بيت أمر، تعرضت منازل المواطنين لحملة تفتيش واسعة.
الاحتلال يستهدف زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال في عموم الأراضي الفلسطينية، والتي تهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين عبر الاعتقالات والترهيب الليلي.
وفي تقرير سابق، كشفت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية أن "العنف في الضفة الغربية تخطى حدود الاحتكاكات وبات تطبيقا ممنهجا لسياسة الضم"، مشيرة إلى أن "السلام لا يبنى على أساس عنف يومي، وتهجير تدريجي، وحرمان جماعي من الحماية".
كما كشف تقرير آخر أن "إسرائيل تستهدف زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى مليون مستوطن وتعزيز الوجود الاستيطاني في تلك المنطقة بحلول عام 2050، ضمن خطة يقوم على هندستها وزير الإسكان الإسرائيلي المتطرف يتسحاق جولدكنوبف".
