رئيس التحرير
عصام كامل

معنى البكور وعدد مرات ذكره في القرآن الكريم

البكور وعدد مرات
البكور وعدد مرات ذكره في آيات القرآن الكريم
18 حجم الخط

البكور في القرآن الكريم، ورد في عدد من سور وآيات القرآن الكريم ووقت البكور من الأوقات المهمة التي ينبغي الحفاظ عليها فقد حثت السنة النبوية علي اغتنام هذا الوقت في العمل وعدم إهماله وخلال السطور التالية نستعرض معكم البكور وعدد مرات ذكره في آيات القرآن الكريم.

تفسير لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [ مريم: 62]
البكور وعدد مرات ذكره في آيات القرآن الكريم 

 

 

معنى البكور

 

البكور في اللغة نجد البكرة الغدوة البكور من الإبكار وهو أول الفجر، والإبكار والباكر: أول النهار إلى طلوع الشمس ومنه التنزيل العزيز: {وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} [آل عمران: 41].
فالبكرة: أول النهار وهي الغدوة، أو هو الذي ينهض باكرًا لعلمه، وهو كثير.
الإبكار: دلالة على نشاط، والبكور من كل شيء: المعجل. وقد جعل الله في البكور البركة وهي: النماء والزيادة. ففي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اللهم بارك لأمتي في بكورها".
وقد أخذ الإمام النووي من هذا الحديث أن أفضل وقت وأبركه لعمل الصالحات أول النهار، كمن لديه ورد من الذكر، أو حزب من القرآن، أو حفظ شيء من العلم، أو التأليف، أو طلب الرزق، أو السفر، أو العمل، أو الفلاحة، أو وجوه الكسب الأخرى.
 

فضل البكور

  روى أبو داود، والترمذي وحسنه، وابن ماجه، وأحمد، عن صخر بن وداعة الغامدي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى عليه وسلم قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها ـ وكان إذا بعث سرية أو جيشًا بعثهم من أول النهار، وكان صخر رجلًا تاجرًا، وكان يبعث تجارته من أول النهار، فأثرى وكثر ماله.

متى يبدأ وقت البكور ومتى ينتهي

 

البكور هو صدر النهار وأوله، وروى أبو داود وأحمد والنسائي من حديث النعمان بن مُقَرِّن، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل من أول النهار آخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر.وفي لفظ الترمذي: انتظر. وقال: حسن صحيح.

وله شاهد في البخاري مسندًا من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وبوب عليه البخاري بما في لفظ حديث النعمان المذكور ورواه في الصحيح في كتاب الجزية عن النعمان بلفظ آخر: شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات.

ففي حديث النعمان دليل على أن بين مضي أول النهار وبين زوال الشمس ـ وهو وقت الظهر ـ زمنًا يظهر به التأخير والانتظار في القتال، وهو وقتٌ ليس بقصيرٍ عادةً، والظاهر أن المراد بأول النهار ما كان في وقت صلاة الصبح، بعد انتشار ضوء الفجر الصادق وأداء صلاة الفجر، وينتهي عند شروق الشمس وارتفاعها وابتداء انتشار حرها، أي عند ابتداء وقت الضحى.

 قال الإمام الطبري في تفسير قوله تعالى: وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ {آل عمران:41} وأما الإبكار فإنه مصدر من قول القائل: أبكَرَ فلان في حاجة فهو يُبْكِر إبكارًا، وذلك إذا خرج فيها من بين مطلع الفجر إلى وقت الضُّحى فذلك إبكار، يقال فيه: أَبكَرَ فلان وبَكَرَ يَبكُر بُكورًا.

وذلك، لأن بين هذينِ كان وقت ابتداء العمل في زمن النبوة وما بعده إلى عصرٍ قريب، ولهذا خُصَّ بالدعاء، قال ابن بطال: ما روي عنه صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها ـ لا يدل أن غير البكور لا بركة فيه، لأن كل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه البركة ولأمته فيه أكبر الأسوة، وإنما خص صلى الله عليه وسلم البكور بالدعاء بالبركة فيه من بين سائر الأوقات ـ والله أعلم ـ لأنه وقت يقصده الناس بابتداء أعمالهم وهو وقت نشاط وقيام من دَعَة فخصه بالدعاء، لينال بركة دعوته جميع أمته. اهـ.

 

‫ما معنى البكور في حديث ( اللهم بارك لأمتي في بكورها )؟ العلامة الألباني رحمه الله تعالى | قناة طرابلس السلفية | Facebook‬‎
البكور وعدد مرات ذكره في آيات القرآن الكريم 

 

 البكور وعدد مرات ذكره في القرآن الكريم: 

 

ورد ذكر البكور في القرآن الكريم في (9 مرات)  في 9 سور مختلفة جاءت كما يلي

 قوله تعالى..( قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)سورة (أل عمران)

 قوله تعالى..( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11)سورة (مريم)

 قوله تعالى..(لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) سورة (مريم)

 قوله تعالى..(وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) سورة (الفرقان) 

 قوله تعالى..( وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) سورة (الأحزاب)

قوله تعالى..( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) سورة (غافر) 

 قوله تعالى..( لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) سورة (الفتح)

 قوله تعالى..( وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) سورة (القمر)

 قوله تعالى..( وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) سورة (الإنسان)

الجريدة الرسمية