رئيس التحرير
عصام كامل

عدد مرات ذكر صلاة العشاء في القرآن والآيات الواردة فيها

عدد مرات ذكر العشاء
عدد مرات ذكر العشاء في القرآن الكريم والآيات التي وردت فيها
18 حجم الخط

كلنا نعرف صلاة العشاء ونسمع عنها لكن كثيرون لا يعرفون عدد مرات ذكر لفظ العشاء كما يجهلون أفضلية الذكر قبل وبعد العشاء.

وخلال السطور التالية نستعرض معكم عدد مرات ذكر العشاء في القرآن الكريم والآيات التي وردت فيها.

▪️ وقت صلاة العشاء ▪️ قال رسول الله ﷺ: وَقْتُ صَلَاةِ العِشَاءِ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ ♻ شاركنا الاجر بالنشر #الحديث_الصحيح #أوقات_الصلاة
عدد مرات ذكر العشاء في القرآن الكريم والآيات التي وردت فيها

معنى العشاء ووقت صلاتها

قال الجوهري : العشي والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة، والعشاء بالكسر، والمد مثله، وهو اسم لأول الظلام  سميت الصلاة بذلك، لأنها تفعل فيه، ويقال لها: عشاء الآخرة، وأنكره (ووقتها من مغيب الشفق) أي: المعهود، وهو (الأحمر) إن كان في مكان يستتر عنه الأفق بالجبال أو نحوها، استظهر حتى يغيب البياض، فيستدل به على غيبوبة الحمرة لا لنفسه، ويمتد (إلى ثلث الليل الأول

نص عليه، واختاره الأكثر، لأن جبريل صلاها بـالنبي صلى الله عليه وسلم - في اليوم الأول حين غاب الشفق، وفي اليوم الثاني حين كان ثلث الليل الأول، ثم قال: الوقت فيما بين هذين رواه مسلم، وعن عائشة قالت: كانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل رواه البخاري 

( وعنه: نصفه ) أي: يمتد وقت الاختيار إلى نصف الليل، اختاره القاضي، وابن عقيل ، والشيخان، وقدمه ابن تميم ، قال في " الفروع ": وهو أظهر لما روى أنس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرها إلى نصف الليل، ثم صلى، ثم قال: ألا صلى الناس، وناموا، ألا إنكم في صلاة ما انتظرتموها متفق عليه.

 وعن عبد الله بن عمرو مرفوعا قال: وقت العشاء إلى نصف الليل رواه مسلم ، وفي " المغني " و" الشرح " أن الأولى أنها لا تؤخر عن ثلث الليل، لأنه يجمع [ ص: 346 ] الروايات، والزيادة تعارضت فيها الأخبار، وصححه الحلواني ، لكن يقال: ثبت تأخيرها إلى نصف الليل عنه عليه السلام قولا وفعلا، وهو زيادة على الثلث، فيكون الأخذ به أولى، وفي " الوجيز ": يسن تأخيرها إلى ثلث الليل إن سهل، وفي " التلخيص " وما بينهما وقت جواز.

فضل صلاة العشاء

 جاء في حديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: أَظُنُّهُ قَدْ رَفَعَهُ- قَالَ: مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أربعين ليلة فِي جَمَاعَةٍ لَا تَفُوتُهُ رَكْعَةٌ، كُتِبت لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ.

ولفظه عند الترمذي: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى لله أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق. والحديث حسنه الألباني.

وقد ثبتت لهاتين الصلاتين فضيلة أخرى، ربما يفهم منها هذا المعنى، وهي أنهما أثقل الصلوات على المنافقين.

فقد أخرج البخاري وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لَيْسَ صَلَاةٌ ‌أَثْقَلَ ‌عَلَى ‌المُنَافِقِينَ مِنَ الفَجْرِ وَالعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا. لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ المُؤَذِّنَ، فَيُقِيمَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِنْ نَارٍ، فَأُحَرِّقَ عَلَى مَنْ لَا يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ بَعْدُ.

فالمواظبة على حضورهما جماعة، دليل على بعد الشخص من النفاق؛ لأن المنافق لا يوفق لذلك ـ والعياذ بالله تعالى-.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري عند شرح الحديث: ودل هذا على أن الصلاة كلها ثقيلة على المنافقين، ومنه قوله تعالى: ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى.

وإنما كانت العشاء والفجر أثقل عليهم من غيرهما؛ لقوة الداعي إلى تركهما، لأن العشاء وقت السكون والراحة، والصبح وقت لذة النوم.

وقيل: وجهه كون المؤمنين يفوزون بما ترتب عليهما من الفضل؛ لقيامهم بحقهما دون المنافقين. انتهى.
كما ثبت في فضل هاتين الصلاتين أيضا أن من صلاهما جماعة، كان كمن قام الليل كله.

ففي صحيح مسلم عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله.

دليل الوقت في القرآن الكريم – موقع الأستاذ/ محمد علي إسماعيل
عدد مرات ذكر العشاء في القرآن الكريم والآيات التي وردت فيها

 العشاء

 ذكر لفظ العشاء في القرآن الكريم: (12 مرة) في 10 سور كالتالي:

سورة (آل عمران) قوله تعالى..( قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41))

 قوله تعالى..( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) سورة (الأنعام)

 قوله تعالى: ( وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16) سورة (يوسف)

 قوله تعالى:( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28))سورة (الكهف)

 قوله تعالى:( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) سورة (مريم)

 قوله تعالى:(لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62)سورة (مريم)

قوله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) سورة (النور) 

 قوله تعالى:(وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) سورة (الروم)

قوله تعالى:( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) سورة (ص) 

 قوله تعالى: ( إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) سورة (ص)

 قوله تعالى: ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) سورة (غافر)

 قوله تعالى:( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) سورة (النازعات) 

الجريدة الرسمية