رئيس التحرير
عصام كامل

نصائح ذهبية لتجنب نوبات الصداع خلال ساعات الصيام ( فيديو)

الصداع النصفي في
الصداع النصفي في رمضان، فيتو
18 حجم الخط

وجهت الدكتورة شيماء نعمان، أخصائية الصيدلة والتغذية الإكلينيكية بالمعهد القومي للتغذية مجموعة من النصائح والإرشادات الحيوية للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، وذلك لضمان صيام آمن وخال من النوبات المؤلمة خلال شهر رمضان المبارك.

إجراءات وقائية لتجنب محفزات الصداع النصفي برمضان

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ"فيتو"،  أن السيطرة على الصداع النصفي تبدأ من تجنب المسببات البيئية والسلوكية، وذكرت عدة نقاط أساسية يجب اتباعها:

تجنب الروائح النفاذة

ضرورة الابتعاد عن المناطق التي تحتوي على روائح قوية، والامتناع عن استخدام المعطرات أو المنظفات ذات الروائح الكيميائية الشديدة التي قد تحفز نوبات الصداع.

الالتزام بوجبة السحور

شددت على أن وجبة السحور تعد صمام أمان لمرضى الصداع النصفي، حيث تساعد في تقليل حدة وتكرار النوبات خلال ساعات الصيام.

الترطيب المستمر

أكدت أهمية شرب كميات كافية ووفيرة من المياه في الفترة ما بين الإفطار والسحور، لتعويض نقص السوائل ومنع الجفاف الذي يعد سببا رئيسا للصداع.

تجنب الحرارة

حذرت من التعرض المباشر لحرارة الجو أو الحرارة الناتجة عن الأعمال المنزلية داخل المطبخ، لما لها من أثر سلبي على مرضى الصداع النصفي.

البدائل الدوائية والحلول العلاجية للصداع النصفي

وفيما يتعلق بالتعامل مع الحالات التي تستمر فيها المعاناة من الصداع رغم اتباع الإجراءات الوقائية، قدمت الدكتورة شيماء نعمان حلولا دوائية تتناسب مع طبيعة الصيام:

البدائل غير الفموية

يمكن للمرضى اللجوء إلى البدائل التي لا تؤخذ عن طريق الفم لتفادي الإفطار، مثل الحقن المسكنة المخصصة للصداع النصفي أو استخدام "اللبوس" الطبي.

الأقراص ممتدة المفعول

بالنسبة للراغبين في تناول الأدوية عن طريق الفم، نصحت باستخدام الأقراص ممتدة المفعول التي يتم تناولها مع وجبة السحور، حيث يتميز هذا النوع بقدرته على إطلاق المادة الفعالة ببطء، مما يضمن استمرار تأثيرها المسكن طوال فترة الصيام.

كيف يتسبب الجفاف في الصداع النصفي؟

يحتاج الجسم إلى توازن دقيق من السوائل والأملاح المعدنية ليعمل بكفاءة، فالبوتاسيوم والصوديوم، على سبيل المثال، ضروريان لتنظيم وظائف الجسم المختلفة، ويفقد الجسم هذه المعادن باستمرار عن طريق التعرق والتبول. 

وفي الظروف الطبيعية، يحصل الجسم على حاجته من السوائل والمعادن من خلال الأطعمة والمشروبات.

وأكدت أنه عندما لا يتم تعويض هذه السوائل والمعادن بشكل كافٍ، تبدأ عملية الجفاف التي قد تؤدي إلى الصداع النصفي، وأحد التفسيرات المحتملة هو أن نقص السوائل قد يتسبب في انكماش أنسجة الدماغ وابتعادها عن الجمجمة، مما يضغط على الأعصاب ويسبب الألم. 

وأشارت إلى أن الجفاف يزيد من حدة الشعور بأنواع مختلفة من الألم. 

إضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الجفاف إلى تقلبات مزاجية وصعوبة في التركيز، مما قد يجعل الصداع يبدو أكثر سوءًا وإزعاجًا.

الجريدة الرسمية