خبير سياسي: عبد الناصر قدم خدمات جليلة للإسلام وربط القيم الدينية بالقضية الوطنية
شهدت نقابة الصحفيين، أمس، اللقاء الفكري الثالث لشهر يوليو تحت عنوان "ثورة يوليو.. نداء الحاضر والمستقبل"، بمشاركة نخبة من المفكرين والسياسيين والباحثين من مصر وعدد من الدول العربية، وذلك في إطار إحياء الذكرى التاريخية لثورة 23 يوليو، واستحضار رموزها وقيمها المرتبطة بالعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني والوحدة العربية.
وخلال الجلسة قال الدكتور أحمد يوسف، أستاذ العلوم السياسية، إن الزعيم جمال عبد الناصر، قدّم خدمات جليلة للإسلام على المستوى السياسي والدولي، مشيرًا إلى أن مواقفه لم تكن دينية بحتة، ولكنها نابعة من فهم عميق لدور الدين في تعزيز الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية.
دعم عبد الناصر للقضية الوطنية وربطها بالقيم الإسلامية
وأضاف «يوسف» خلال كلمته أن عبد الناصر وقف خطيبًا في الجامع الأزهر عام 1956، في رسالة واضحة لدعم القضية الوطنية وربطها بالقيم الإسلامية، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت فارقة في الوجدان الشعبي.
مدينة البعوث الإسلامية
وأشار يوسف إلى أن مدينة البعوث الإسلامية التي أنشئت في عهد عبد الناصر، لاستضافة الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الإسلامي، كانت تجسيدًا عمليًا لرؤية ناصر في تعزيز التواصل الثقافي والديني.
كما أوضح أن الزعيم الراحل كان رافضًا للقمة الإسلامية الذي اعتبرها قمة حكام وليست قمة شعوب، مشيرًا إلى أن توجهه كان دومًا منصبًا على الوحدة الحقيقية لا الشكلية.
ثورة يوليو ونداء الحاضر والمستقبل
شهدت نقابة الصحفيين اللقاء الفكري الثالث لشهر يوليو تحت عنوان "ثورة يوليو.. نداء الحاضر والمستقبل"، بمشاركة واسعة من نخبة من المفكرين والسياسيين والباحثين من مصر وعدد من الدول العربية.
ذكرى ثورة ٢٣ يوليو
يأتي اللقاء في إطار إحياء الذكرى التاريخية لثورة 23 يوليو، وتأكيدًا على ما تمثله من رمزية قومية ومجتمعية عميقة، واستحضارًا لقيمها الراسخة في العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني والوحدة العربية.
