اجتماعات هامة للبنوك المركزية عالميا لحسم أسعار الفائدة
يترقب الكثير حول العام اجتماعات البنوك المركزية الكبيرة مثل الفيدرالى الامريكى والمركزى الاوروبى للاعلان عن اسعار الفائدة.
ويصر الرئيس الامريكى دونالد ترامب على التوجه نحو خفض الفيدرالى الامريكى لسعر الفائدة فى الاجتماعات المقبلة حيث طالب اكثر من مرة بتخفيض الفائدة 1% وهدد ووبخ الرئيس للبنك جيروم باول.
وهو ما يوضح مستقبل السياسية النقدية الامريكية التى قد تستيجيب بصورة كبيرة لتوجيهات الرئيس الامريكى دونالد ترامب.
ويجتمع الفيدرالى الامريكى خلال فترة قصيرة من الأسبوع الجارى للإعلان عن أسعار الفائدة الأمريكية.
كما يجتمع بعد غدا الخميس المركزى الأوروبى للإعلان عن أسعار الفائدة الجديدة.
المركزى الأوروبى وخفض معدلات الفائدة
وكان قد اختار البنك المركزي الأوروبي عدم التسرع في اتخاذ قرارات بخفض معدلات الفائدة، مفضلًا التريث حتى تتضح تداعيات هذه التهديدات على الاقتصاد الأوروبي، وذلك في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية إثر تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة تصل إلى 30%.
وذكرت شبكة "بلومبيرج" أنه من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي في آخر اجتماع له قبل عطلة صيفية تمتد لسبعة أسابيع، معدا الفائدة ثابتًا عند 2%.
وفي ظل غياب الضغوط الفورية، يبدو أن صانعي السياسة النقدية يفضلون تأجيل أي قرارات جديدة حتى اجتماعهم المقبل في سبتمبر، حيث ستتوفر بيانات اقتصادية محدثة وتوقعات فصلية جديدة.
وعلى الرغم من التريث، فإن المخاطر الاقتصادية ليست بعيدة عن الأفق، حيث إن ارتفاع قيمة اليورو يهدد القدرة التنافسية للصادرات الأوروبية، فيما تُنذر بوادر أزمة سياسية في فرنسا بسبب العجز المتفاقم في ميزانيتها العامة.
وتدفع كل الأمور السابقة؛ مجلس إدارة البنك الأوروبي إلى إدراك أن احتمالية خفض معدلات الفائدة في سبتمبر المقبل باتت أكثر واقعية، رغم استمرار تبني منهج "اجتماع تلو الآخر" في اتخاذ القرارات
