تطور جديد في ملابسات وفاة البرلماني السابق عبد الحميد الشيخ بالمنوفية
أثارت وفاة البرلماني السابق الدكتور عبد الحميد الشيخ، داخل مسكنه بإحدى قرى مركز تلا بمحافظة المنوفية، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل الكثيرون حول أسباب الوفاة، وهل هي جنائية؟ أم أنه أقدم على التخلص من حياته؟ خصوصا بعد أن شككت زوجته في رواية انتحاره، وطالبت بإعادة التحقيق في الواقعة باعتبارها جريمة قتل.
حالة الجدل الواسعة التى شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، تزايدت خلال الساعات الأخيرة، بعد أن أصدرت هيئة الدفاع الموكلة من أسرة البرلماني الراحل، بيانا طالبت فيه بتمكين زوجة البرلماني الراحل من الإطلاع أو الحصول على صورة من التحقيقات التى جرت فى الواقعة.
التقارير المبدئية أثبتت وجود 7 طعنات نافذة ومتفرقة في جسده
وزعمت هيئة الدفاع أن التحقيقات لم تتخذ مسارها الطبيعي، حيث تم الدفع مبكرا بفرضية تخلص المجني عليه من حياته، رغم ما أثبتته التقارير المبدئية من وجود 7 طعنات نافذة ومتفرقة في جسده، الأمر الذي يتنافى مع أي منطق طبي أو عقلي. بحسب ما جاء فى المذكرة.
كانت وزارة الداخلية قد أصدرت في وقت سابق بيانا رسميا حول ظروف وملابسات العثور على جثمان البرلماني السابق داخل مسكنه، أكدت فيه أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغا بالواقعة وانتقلت إلى مكان الحادث، وعثرت على جثمان الراحل وبجوارها أداة تستخدم في إعداد الطعام (مقوار معدني) وبه جروح قد لا يؤدي بعضها للوفاة..
وأكد اثنان من أقاربه ـ أبناء عمومته ـ أنه كان يعاني من حالة نفسية سيئة في الفترة الأخيرة، وأنه كان يتناول أدوية مضادة للاكتئاب عثر عليها داخل مسكنه، ورجحا إقدامه على إنهاء حياته بنفسه.
وأضاف بيان الداخلية أن الأجهزة الأمنية عثرت على خطاب من 8 صفحات يشير مضمونه إلى انتحار المتوفى، وأنها ما زالت تواصل تحرياتها في ضوء نتائج فحص الطب الشرعي.
