صيغة الإمام الشافعي للصلاة على سيدنا محمد
كان للإمام محمد بن إدريس الشافعي، رضي الله عنه، صيغة يحرص على ترديدها، لـ الصلاة على سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا نصها: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ"، ولم يفتهُ أن يسجلها في كتابه “الرسالة”.
الصلاة على النبي في كتاب "الرسالة"
وقد رُوي عن عبدالله بن الحكم، أنه قال: رأيت الشافعي، رضي الله عنه، في المنام، فقلتُ له: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي، وزُففت إلى الجنة كما تُزفُّ العروسُ، ونُثر عليّ كما يُنثر على العروس، فقلتُ له: بمَ بلغت هذه الحالة؟، فقال لي: لما كتبت في كتاب "الرسالة" من الصلاة على النبي، قلتُ: فكيف ذلك؟، قال: كتبتُ "وصلى الله على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون".. قال: فلما أصبحتُ نظرتُ إلى كتاب الرسالة فوجدت الأمر كما رأيت.
ورُوِي عن أبي الحسن قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقلت: يا رسول الله؛ بم جوزي الشافعي عنك حيث يقول في كتابه "الرسالة": وصلى الله على محمد كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون، فقال صلى الله عليه وسلم: جوزي عني أنه لا يوقف للحساب.
