عبد المنعم سعيد: ترامب يفكر بالطريقة الاستعمارية
قال الدكتور عبد المنعم سعيد عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات ترامب الأخيرة حول مجانية العبور من قناة السويس ذات أبعاد مختلفة، وهي أن ترامب لا بد أن يفاجئ الجميع بشيء ما كل يوم مرة أو مرتين فى اليوم، وهو لديه الرغبة أن يقول شيء وتجبر كل أجهزة الإعلام العالمية على نشرها.
تصريحات ترامب بالمرور من قناة السويس
وأضاف سعيد لـ"فيتو"، أن ترامب يفعل أمورًا خطِرة، لافتًا إلى أن لدينا ستين يومًا من التصريحات وقبلهم موسم انتخابي كبير، فماذا حدث في ضم كندا وأيضًا قناة بنما عندما كان هناك صينيون هناك، وعندما رحلوا انتهى الأمر، وأيضًا جرين لاند لم يحدث فيه شيء، ترامب لديه الاتجاه الإستعماري، ويعود للقرن ال 19 عندما كانت فرنسا تأخذ دول وإيطاليا وأسبانيا، فهو يفكر بالطريقة الإستعمارية القديمة وهي الحصول على المزيد من الأراضي لأمريكا، لكن العالم حاليًّا أكثر تعقيدًا بكثير عن الماضي فهو يفكر بطريقة استعمارية.
الطريقة الاستعمارية لترامب
واستكمل سعيد، أن ما يسعى إليه ترامب هو تقسيم العالم بينه وبين الصين وروسيا، ترامب لم يحل الأمور في الحرب الروسية الأوكرانية حتى الأن، كان يتوقع استجابة بوتين له، مشيرًا إلى أن لا يستطيع أن يفعل ما يقوله بمرور السفن الأمريكية مجانًا من قناة السويس، موضحًا أنه لم يستطيع تنفيذ موضوع التهجير الذى أثاره، نحن كنا أفضل فيما يخص التهجير وضعنا خطة لتعمير غزة واستطعنا تسويقها عالميًّا وحتى أمريكا نفسها والفريق التفاوضى، ومعالجة الأمر في تصريحاته بشأن قناة السويس تتطلب إستدعاء السفير الأمريكى ويذهب إلى وزارة الخارجية ونقدم مذكرة قوية أن ما يقوله ترامب غير صحيح ونعرض عليه الحجج القانونية حول قناة السويس.
وأشار سعيد: نعرض أيضًا على السفير الأمريكي أن هذه الأمور تضر بالعلاقات المصرية الأمريكية، وهذا الحديث له تأثير في الشعب المصري وأرى أن ترامب لديه إشكالية في المناورات المصرية الصينية وزيادة العلاقة الاقتصادية بين مصر والصين فهو يتنمر، ونتحدث معه بلغة جادة أن علاقتنا إستراتيجية مع أمريكا ولا يوجد لدينا تميز دولة على أخرى وأن مصالحنا أن مصر تنمو ونحتاج صناعة وزراعة ومن الممكن تحقيق ذلك مع أمريكا.
وأوضح سعيد، أنه لا يحق له مرور السفن مجانًا، ومن الممكن رفع التكلفة لكن حال ذلك لن يمروا من هنا، ومن المفترض أن نقول المزايا التى تحصل عليها أمريكا، وخاصة أن أمريكا تحصل على أمور مقابل المعونة والتعامل معنا، والأمر يحتاج إدارته ليس بالعمل الحنجوري.
