رئيس التحرير
عصام كامل

بطريرك الكاثوليك: التمسك بأسرار الكنيسة طريق الثبات في الإيمان

بطريرك الكاثوليك
بطريرك الكاثوليك
18 حجم الخط

قال غبطة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك: إن "زمن الخمسين المقدسة هو زمن الفرح والغلبة على الشر"، داعيًا أبناء الكنيسة إلى الثبات في الإيمان، والتمسك بالأسرار الكنسية، والتشبه بحياة القديسين.

قديسيو الكنيسة

جاء ذلك خلال زيارة راعوية أجراها غبطته لكنيسة السيدة العذراء للآباء الفرنسيسكان بكفر الدوار، لتفقد الأحوال الرعوية والروحية بالرعية، وذلك بمشاركة عدد من الآباء الكهنة وخدام الكنيسة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الرعية.

بدأت الزيارة بتبريك غبطته للمزار الخاص بزخائر القديسين المحفوظة بالكنيسة، ثم ترأس القداس الإلهي بمشاركة الآباء الكهنة، واحتفل خلاله بالمناولة الأولى لعدد من الأطفال، كما منح درجة "المرتل" لعدد من شمامسة الكنيسة.

وفي عظته التي جاءت انطلاقًا من قول السيد المسيح في إنجيل يوحنا: «مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي، فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ»، تأمل غبطة البطريرك في معنى الارتباط العميق بالثالوث الأقدس، ودعوة المؤمنين للعيش في وحدة معه، مشيرًا إلى أن سر الإفخارستيا هو علامة الحياة الحقيقية والقيامة في اليوم الأخير.

وشدد غبطته على أهمية الالتزام الروحي، من خلال قراءة الكتاب المقدس، والمواظبة على حضور القداسات، وأداء أعمال الرحمة، والمشاركة الفعالة في التراتيل وحفظ الألحان الطقسية.

كما وجه غبطته كلمة خاصة للأطفال والشباب المحتفى بهم، مؤكدًا أن منحهم درجة المرتل أو سر المناولة الأولى ليس نهاية الطريق بل بدايته، وأن عليهم أن يكونوا شهودًا للرجاء والخدمة داخل كنيستهم.

وفي ختام الاحتفال، وزّع الأنبا إبراهيم إسحق هدايا تذكارية على المحتفى بهم، داعيًا الجميع إلى مواصلة المسيرة الروحية في زمن الخمسين بروح الفرح والثبات.

الجريدة الرسمية