بسبب تصريح ضد أمن الدولة، السلطات التونسية تعتقل المحامي البارز أحمد صواب (فيديو)
قال محامون فى تونس، اليوم: إن الشرطة التونسية تحفظت على المحامي البارز أحمد صواب، بعد مداهمة منزله واعتقاله.
اعتقال المحامي التونسي أحمد صواب
وكان المحامي أحمد صواب، قد انتقد سير محاكمة لشخصيات محسوبة على حركة النهضة "الإخوان" يوم السبت الماضى، صدرت ضدهم أحكام بالسجن لفترات تصل إلى 66 عاما بتهم التآمر على أمن الدولة.
ووصف أحمد صواب، المحاكمة بالمهزلة، وقال إن القضاء قد تم تدميره بالكامل، الأمر الذي اعتبرته السلطات إهانة فى حق القضاء.
وقال المحامى التونسي، سمير ديلو، أحد أفراد هيئة الدفاع عن أحمد صواب، يبدو أنه تم اعتقاله والتحفظ عليه بسبب تصريحاته المنتقدة للمحاكمة يوم الجمعة.
وأكد محاميان آخران لوكالة "رويترز"، أنه تم التحفظ على أحمد صواب، دون أن يقدما المزيد من التفاصيل حول الأسباب.
قيس سعيد يصف المتهمين بالخونة والإرهابيين
يشار إلى أنه حكم على نائب رئيس حركة النهضة -إخوان تونس- نور الدين البحيري بالسجن 43 سنة، بينما قضت المحكمة بسجن القياديين في النهضة السيد الفرجاني وصحبي عتيق لفترة 13 سنة لكل منهما.
وكان الحكم الأقسى ومدته 66 سنة جاء بحق رجل الأعمال كمال اللطيف، بينما تلقى السياسي المعارض خيام التركي حكما بالسجن 48 سنة.
وقضت المحكمة التونسية، أيضا بسجن المعارضين شيماء عيسى، ورضا بلحاج، وغازي الشواشي، وجوهر بن مبارك، وعصام الشابي، ونجيب الشابي لمدة 18 عاما، وحكم على عبد الحميد الجلاصي بالسجن 13 عاما.
وتقول السلطات التونسية إن المتهمين، ومن بينهم أيضا الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات كمال القيزاني، ورئيسة ديوان سعيد السابقة نادية عكاشة، حاولوا زعزعة استقرار البلاد والإطاحة بسعيد.
وقد نفى المتورطون هذه الاتهامات، وقالوا إنهم كانوا يجهزون لمبادرة تهدف إلى توحيد المعارضة المنقسمة لمواجهة التراجع الديمقراطي في البلد.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد قال في عام 2023 إن هؤلاء السياسيين “خونة وإرهابيون”، وإن القضاة الذين قد يبرئونهم شركاء لهم.
