رئيس التحرير
عصام كامل

ساخرون، مناخوليا.. زمن التشتت وشق الصف

مناخوليا، فيتو
مناخوليا، فيتو
18 حجم الخط

خارج عنبر العقلاء.. وخلف سور سرايتنا الصفراء.. ستجد أناسا رغم الأحداث العظام من حولهم إلا أنهم مازالوا فيما بينهم مختلفون.. لا يتفقون على شيء ولا يطيق بعضهم البعض.. يتنازعون بصفة دائمة.. 

العصبية والكبت والتفكير السلبى أصبح أسلوب حياتهم اليومية.. الحسد والغل والسحر والخصام صفات يتحلى بها معظمهم، لم يستطع أى حدث أن يوحدهم.. حتى العدو القابع على الحدود ناشرا دباباته لم يستطع توحيد كلمتهم حتى الآن.


مناخوليا اجتماعية تظهر جليا عبر وسائل السوشيال ميديا الخاصة بهم.. من خلال انتشار حالات الطلاق وحالات القتل والانتحار.. وأصبح تلقيح الكلام أمرا هينا يجرى بينهم بصفة يومية دون اكتراث أو ضجر خاصة على وسائل التواصل الاجتماعى التى باتت تشتتهم أكثر مما تقرب وجهات نظرهم حتى كرة القدم والألعاب الترفيهية أصبحت مجالا للتلاسن والتراشق فيما بين المحللين والمشجعين على حد سواء.

 


النقد الفنى أصبح عبارة عن شتائم.. التاجر يريد أن ينقض على المستهلك.. والمستهلك يشترى بضاعته لاعنا “سنسفيل” أبو اللى جاب التاجر، أما نحن هنا فى عنبر العقلاء فنضرب كفا بكف على ما وصل إليه حال من هم خارج سور العباسية ولا ندرى ما الذى تغير فى مجتمعاتهم لتتحول حياتهم لهذا الشكل.. 

ثم نعود فنحمد الله على كوننا نحيا داخل العباسية حيث لا نكره ولا نحب ولا نبيع ولا نشترى ولا نحقد ولا نحسد ولا نغل ولا نعرف السوشيال ميديا!

الجريدة الرسمية