30 مدربا هذا الموسم.. مقصلة كبيرة للمدربين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.. وفشل ذريع لنجوم جيل إيطاليا الفائز بمونديال 2006

بلغ عدد المدربين الذين فقدوا مناصبهم عبر الإقالة أو الاستقالة في الدوريات الخمس الكبرى هذا الموسم 30 مدربا، بينهم البرتغالي فونسيكا مع ميلان الإيطالي، وصاحب أشهر واقعة في الدوري الفرنسي حاليا.
فيما كان آخرهم المدير الفني لفريق بلد الوليد الإسباني، المدرب الأرجنتيني دييجو كوكا الذي أقيل من منصبه في التاسع عشر من فبراير الفائت.
الدوري الإيطالي الأكثر في رحيل المدربين هذا الموسم وخلفه الدوري الفرنسي
وشهد الدوري الإيطالي العدد الأكبر من المدربين الذين فقدوا مناصبهم هذا الموسم حيث تبدل ثمانية مدربين في ستة أندية وكان دكة بدلاء روما الأكثر سخونة، حيث تناوب عليها ثلاثة مدربين مختلفين.
وجاء الدوري الفرنسي بالمركز الثاني بسبعة مدربين في ستة أندية، ثم البريميرليج بستة مدربين في ستة أندية والدوري الإسباني بخمسة مدربين ثم الدوري الألماني الذي استبدلت أربعة فقط من أنديته مدربيها.
جيل إيطاليا الفائز بمونديال 2006 يفشل في مهمة التدريب
شهد الموسم الحالي في الكالتشيو فشلا ذريعا للاعبي الجيل الذهبي المتوج بلقب كأس العالم 2006 والذين تحولوا ليصبحوا مدربين لبعض أندية الدوري الإيطالي الممتاز.
فكان أول المدربين الذين فقدوا منصبهم في الدوريات الخمس الكبرى، دانييلي دي روسي مدرب فريق روما وذلك في 18 سبتمبر الماضي، أي بعد 4 جولات فقط من انطلاق الموسم الكروي.
وتبع دي روسي، زميله السابق في منتخب إيطاليا ألبرتو جيلاردينو الذي أقيل من منصبه كمدرب لفريق جنوة حيث حل مكانه الفرنسي باتريك فييرا أحد أعضاء المنتخب الفرنسي في نهائي مونديال 2006 أيضا.
أما ثالث لاعبي الأزوري السابقين فلم يكن سوى أليساندرو نيستا الذي أقيل من منصبه في فريق مونزا في شهر ديسمبر الماضي ليحل مكانه سالفاتوري بوكيتي، لكن الأخير لم يستمر أكثر من شهرين تقريبا، حيث أقيل أيضا في العاشر من فبراير لتتم الاستعانة مجددًا بـ نيستا.
تياجو موتا الناجي الوحيد من مقصلة المدربين
ورغم أنه كان مهددا بقوة مؤخرا بالإقالة إلا أن إدارة نادي يوفنتوس قررت المحافظة على مدربها تياجو موتا وتجديد الثقة به حتى نهاية الموسم على أمل أن يكون قادرا على المحافظة على أحد المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.
فونسيكا حالة استثنائية بعد حادثة الدوري الفرنسي
اعتبر البرتغالي فونسيكا بمثابة المنقذ بالنسبة لفريق ميلان الإيطالي بعدما جاء ليخلف ستيفانو بيولي، ورغم أن شبح الإقالة كان يطوف فوقه على الدوام إلا أن نتائجه في بعض المباريات الكبيرة مثل الفوز بمباراة الدربي ذهابا على الجار إنتر ميلان أو الفوز على ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو ضمن منافسات دوري الأبطال.
لكن صبر إدارة النادي على فونسيكا نفد في شهر يناير الفائت، قبيل أيام من انطلاق منافسات كأس السوبر، حيث تم الاستعاضة عنه بمواطنه سيرجيو كونسيساو.
لكن فونسيكا لم ينتظر طويلًا قبل أن يتعاقد مع نادي ليون الفرنسي بدلًا من بيير ساجي، إلا أن المطرود من ميلان فقد أعصابه في مباراة فريقه مع بريست والتي فاز بها ليون (2-1) ليلامس برأسه حكم المباراة وهو ما أدى إلى اتخاذ قرار بإيقافه حتى شهر نوفمبر المقبل، وليتولى المسؤولية بدلًا منه مساعده البرتغالي جورجي ماسيل ابتداء من الخامس من مارس الحالي.
ليشكل فونسيكا حالة غريبة تمثلت بفقدانه لمنصبه في نادي وإيقافه عن التدريب أو التواجد في غرف الملابس في نادي آخر.
حركة المدربين في الدوري الإنجليزي
في بقية الدوريات يمكن القول إن معظم مدربي الأندية الكبيرة نجحوا في المحافظة على مناصبهم وكانت الإقالات تطول أندية القاع أو النصف الثاني من جدول الترتيب بحثًا عن بصيص أمل من أجل إنقاذ الموسم الحالي.
لكن ذلك لا ينطبق على زعيم الكرة الإنجليزية مانشستر يونايتد الذي واصل رحلة التخبط الفني بعد رحيل السير ألكيس فيرجسون، حيث تمت إقالة الهولندي أريك تين هاج، وهو القرار الذي كلف خزينة اليونايتد 18 مليون دولار.
ليحل مكانه بشكل مؤقت مساعده رود فان نيستلروي في أربع مباريات قبل قدوم البرتغالي روبن أموريم، علما أن نيستلروي استلم لاحقا مهمة تدريب فريق الثعالب ليستر سيتي.
ومن بين الأسماء المهمة التي فقدت منصبها في الدوري الإنجليزي، المدرب الإسباني جوليان لوبيتيجي مدرب وست هام، فيما شكلت عودة ديفيد مويس إلى إيفرتون حدثا استثنائيا بالنظر إلى مسيرة المدرب الاسكتلندي الطويلة مع التوفيز.
وفي البوندسليجا الذي شهد إقالة أربعة مدربين فقط لأندية بوخوم، هوفنهايم، يونيون برلين وبوروسيا دورتموند، فقد كانت إقالة التركي نوري شاهين من الفريق الأصفر والأسود وقدوم المدرب السابق لنادي بايرن ميونخ، نيكو كوفاتش كبديل له هي الحركة الأبرز على مستوى المدربين.
أربعة أندية وخمسة مدربين في الدوري الإسباني
شهد موسم الليجا تغييرا على مستوى فكرة تبديل المدربين بشكل كبير، إذ اقتصر الأمر على أربعة أندية فقط، وهو ما يعكس قدرة إدارية على الاستيعاب أولًا، وبنفس الوقت ضعف القدرة الاقتصادية على إجراء التغييرات لما سيترتب على ذلك من التزام ببنود جزائية.
وكان نادي لاس بالماس أول الأندية التي استغنت عن مدربها، حيث تمت إقالة الإسباني لويس ميجيل كرمون ليحل مكانه مواطنه دييغو مارتينيز.
وجاء بلد الوليد في طريق لاس بالماس حيث أقال الأوروجواياني باولو بيزولانو ليحل مكانه الأرجنتيني دييجو كوكا قبل أن تتم إقالة الأخير والتعاقد مع الإسباني ألفارو روبيو في 19 فبراير الماضي.
ثالث أندية الليجا التي قامت بتغيير مدربها كان ألافيش الذي أقال الإسباني لويس جارسيا بلازا وجاء بالمدرب الأرجنتيني إدواردو كوديت، وأخيرا كان الدور على فريق الخفافيش فالنسيا الذي أقال لاعبه ونجمه السابق روبن باراخا ليستنجد بالمدرب كارلوس كوربيران على أمل النجاة من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا