رئيس التحرير
عصام كامل

المجرم الحقيقي في سوريا والهدف الحقيقي من الأحداث!

18 حجم الخط

الآن بدأت أصوات عديدة من داخل سوريا نفسها تتحدث عن تجاوزات حدثت وأخطاء وقعت، وأنه تم القبض علي بعض منفذي هذه التجاوزات وتلك الأخطاء! بالطبع التجاوزات والأخطاء ألفاظ الدلع للجرائم والمذابح.. ولذلك فإطلاقها علي النحو المذكور أول مظاهر التواطؤ مع المجرمين والقتلة..


ثاني الملاحظات تراجع مصطلح فلول النظام، ويبدو أن الأمر لم يزد عن دفاع عن النفس لمن يرون أهلهم يذبحون ويدفنون أحياء ويساقون للموت ليدفنوا أحياء! وثالثها حجم الإدانة الدولية الهائلة من الأمم المتحدة إلي الولايات المتحدة مرورا بأوروبا وباقي دول العالم في مقدمتهم عدد من البلاد العربية..
 

ورابعها ولا دليل قدم علي دور إقليمي لإحداث فتنة في الساحل السوري.. الصورة أوضح من الوضوح.. سفاحون يمتلكون القوة والنفوذ ، ويمتلكون قبل ذلك أفكارا شديدة الانحراف والتطرف يعتقدون بصحتها.. تخول لهم قتل مخالفيهم.. ولديهم عشرات الفتاوي من عشرات المتطرفين والإرهابيين أمثالهم!


ما الهدف إذن؟ هل هو تطهير عرقي؟!  لن يحدث طبعا وإلا فعلي هؤلاء قتل مئات الألوف وهو ما لن يسمح به العالم، ولا يمكن تحقيقه عمليا. وليس من هدف إلا العودة إلي المربع الأول في مخطط الفتنة المذهبية في المنطقة، والمنتظر أعمال انتقامية عكسية في أماكن أخري.. أو في بلاد أخري.. ثم إلي جحيم الفتنة في كل مكان!

 


حاكموا المجرم الحقيقي في سوريا.. الذي لم يتوقع حجم الفضيحة ، ولا رد الفعل فيسعي لتقديم كبوش الفداء.. حاكموهم.. أو افضحوهم شعبيا علي الأقل!

الجريدة الرسمية