على إسرائيل.. الهجوم خير وسيلة للدفاع!
أن نبقى نحن العرب في حالة دفاع دائم عن أنفسنا وتكون كل أمنياتنا أن ننجو من مخطط التهجير أو آمالنا أن يكمل العدو الصهيوني الهدنة التي تعهد بتنفيذها فهذا هو الخطأ بعينه.. الخبرة مع هذا العدو تقتضي إشغاله باستمرار حتى لو كان على الدوام تحت الحماية الأمريكية!
أوراق كثيرة يمكنها إرباك العدو.. الدعوة بكافة الطرق إلي تنفيذ قرار الجنائية الدولية بالقبض علي نتنياهو.. حتي لو فعلتها منظمات وهيئات حقوقية عربية وليس الحكومات، دعوة دولية من فلسطين بطلب تعويضات علي ما جري من تدمير.. طلب تعويضات لـ 49 ألف شهيد في الضفة وغزة، وأن يتقدم مئات المحامين العرب للتحرك في ذلك..
وأن يتقدم لبنان بطلب تعويضات من العدو جراء ما جرى من خسائر ودمار في نصف لبنان على الأقل.. يمكن لليمن الأمر نفسه.. يمكن دعاوى جديدة على الوزراء المجرمين المتطرفين الإرهابيين سموتريتش وبن غفير، والمطالبة بمحاكتهما.. لقاءات تلفزيونية من قنوات عربية مع الأسرى الصهاينة ممن تم الإفراج عنهم.. وهكذا!
عشرات الإجراءات التي يمكنها إرباك العدو وإشغاله واستنزافه.. وفي اللعب السياسي كل شيء مباح.. كل شيء ممكن !
