تبرير سخيف جدا !
قدم مندوب الولايات المتحدة تبريرا سخيفا جدا لاستخدام بلاده حق الفيتو لمنع إصدار قرار من مجلس الأمن لوقف الحرب البشعة ضد أهل غزة، بينما رغم موافقة بقية الأعضاء عليه !.. فقد قال المندوب الأمريكى إن بلاده استخدمت حق الفيتو للمرة الرابعة لمنع إصدار قرار للمجلس لوقف إطلاق النار فى غزة لأن ذلك يعد دعما لحركة حماس !
لم يكترث المندوب الأمريكي للضحايا الفلسطينيين الذين يسقطون بأعداد كبيرة يوميا ما بين شهداء أو مصابين، ولا التجويع الممنهج الذى يتعرض له أهل غزة وبالذات من يعيشون فى شمال القطاع، ولا أيضا لنسف وتدمير مقومات الحياة فى القطاع من بنية تحتية ومبان مؤسسات خدمية، ومنازل تؤوى أهل غزة، ومستشفيات وعربات إسعاف.. وإنما أهتم فقط بمصير الإسرائيليين المحتجزين فى القطاع، رغم أن مشروع القرارالذى وافق عليه كل الأعضاء باستثناء أمريكا نص على الإفراج عن المحتجزين من قبل كل الأطراف!
لقد قال المندوب الأمريكى فى تبريره السخيف جدا إن مشروع القرار لم يتضمن إدانة لما قامت به حماس فى السابع من أكتوبر العام الماضى، رغم أن إسرائيل قامت بأفعال وجرائم شنيعة هى التى باتت تستحق الإدانة لأنها جرائم إبادة جماعية.
كما كذب المندوب الأمريكى حينما حمل حماس مسئولية إجهاض جهود وقف إطلاق النار الممتدة منذ أكثر من عام مضى، لأن إسرائيل هي المسؤولة عن ذلك بإضافة مطالب جديدة لتقبل بوقف إطلاق النار.
لقد كشف المندوب الأمريكى كذب إدعاءات أمريكا بأنها تسعى لإنهاء الحرب سواء فى غزة، وأنها حريصة على إنهاء المأساة التى يعيشها أهلها بسبب العدوان الإسرائيلي البشع.
أن موقف أمريكا الجديد لمنع إصدار قرار لمجلس الأمن بوقف الحرب فى غزة هو تأكيد إضافى لنا بتورط أمريكا ومشاركتها فى هذا العدوان.
