رئيس التحرير
عصام كامل

برامج تعليمية لرفع الوعي الأثري لطلاب المدارس بالمتحف المصري بالتحرير

المتحف المصري بالتحرير،فيتو
المتحف المصري بالتحرير،فيتو

 ينظم القسم التعليمى بـ المتحف المصري بالتحرير عددًا من البرامج التعليمية لطلاب المدارس من المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وذلك بمشاركة طلاب كلية التربية الفنية بجامعة حلوان فى إطار التدريب العملي لهم، وذلك في إطار الدور التعليمي والتوعوي للمتاحف المصرية باعتبارها مؤسسات علمية.

وأوضح الدكتور على عبد الحليم مدير عام المتحف أن هذه البرامج تستمر طوال فترة الدراسة المدرسية، وتتضمن ورش عمل فنية لطلاب المدارس لتصميم عدد من الأعمال الفنية المستوحاة من الفن المصري القديم، وشرح متخصص من أعضاء القسم التعليمى بالمتحف، بالإضافة إلى ورش عمل للرسم والتلوين وطباعة الأعمال الفنية المنفذة على القماش، ونحت على الجبس، وتصميمات فنية على الجلد، بالإضافة إلى أعمال فنية من الورق والكرتون وذلك فى إطار استخدام الأعمال الفنية بطريقة تعاونية صديقة للبيئة، حيث يقوم الأطفال بتعديلها وفقًا لعملية إعادة التدوير.

ويعرض المتحف المصري بالتحرير مجموعة من التوابيت فى مصر القديمة، حيث ارتبط استمرار الحياة عند المصريين القدماء في العالم الآخر ارتباطا وثيقا بحفظ الجسد الذي يدعم  كيان الروح.

بداية ظهور تابوت الموتى في مصر القديمة

 وتطورت التوابيت على مر العصور المصرية القديمة، كما أبدع الفنان المصرى القديم  فى زخرفتها، فقد كان جسد المتوفى فى عصر ما قبل التاريخ يحفظ فى رمال الصحراء الحارة، ويلف بالقماش أو الجلود، ومنذ بداية العصور التاريخية بدأ المصريون القدماء استخدام حاويات لوضع الجسد بها مثل الصناديق الخشبية أو الطينية الصغيرة، وكذلك السلال أَو الجرار الفخارية الكبيرة التي تتشابه إلى حد كبير مع الجرار التى استخدمها المصرى القديم فى حياته اليومية.

وبدأت معرفة فكرة التوابيت خلال الأسرة الثانية والثالثة كان يتم وضع جسد المتوفى فيما يسمى" التابوت "وكانت أغلب التوابيت تصنع من الخشب، أما توابيت النبلاء وكبار رجال الدولة فصنعت من الحجر وقد وضعت بعض التوابيت الخشبية داخل تابوت ضخم من الحجر وذلك فى بعض الحالات النادرة التى تم العثور عليها حتى الآن.

بداية تطور فكرة وجود التوابيت 

 وفى عهد بناة الأهرام تطور حجم التابوت تطورًا ملحوظًا ليأخذ الشكل المستطيل فى الغالب وكذلك غطاء مسمط مقوس الشكل، وفيما يتعلق بالزخارف بالدولة القديمة فقد زخرفت التوابيت بما يعرف " واجهة القصر" كما نجد كتابات بالخط الهيروغليفى لاتتعدى السطر أو السطرين تحيط بالتابوت لتصل أحيانا إلى مركز غطاء التابوت.

وفى نهاية الدولة القديمة  بدأت ظهور زخارف " الباب الوهمى " على الجانب الشرقى للتابوت وهو ذلك الجانب الذي يواجه وجه المتوفى كما ظهرت أيضا "زخارف عين الوچات" التى ينظر من خلالها المتوفى إلى عالم الأحياء كما اعتقد المصريون القدماء.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية