رئيس التحرير
عصام كامل

غزة بين ميادين القتال واتصالات السياسيين!

برغم العدوان الهمجي الوحشي للكيان الصهيوني على غزة، لكن تبدو في الأفق ملامح تفاهمات قد تنتهي بتبادل جزء من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة مع معتقلين فلسطينيين لدى العدو أو مع دخول المساعدات إلى القطاع أو كلا الأمرين معا (المعتقلين مع المساعدات) وبعدها يعود العدوان كما هو أو تؤدي التفاهمات إلى فتح الشهية في كلا الجانبين على استمرار التفاوض لإنجاز صفقة كاملة وبالتالي التفاهم فيما بعدها وبالتالي توقف الإجرام الحالي تماما!


هذا الأخير ولأنه يعني هزيمة الكيان الإسرائيلي لذا يسابق الزمن الآن من أجل نصر عسكري كبير على الأرض من خلال الهجمات البرية للتوصل إلى مكان الرهائن أو يعتقل عددا من قادة حماس بما يمنحه القدرة للتملص من المفاوضات الجارية الآن!

 
المقاومة من جانبها تسير في عدة اتجاهات. تخلخل الداخل الإسرائيلي من خلال الضغط بورقة الأسرى الإسرائيليين كما قلنا في المقالات الأولى للأزمة لتزيد من تراجع شعبية نتنياهو وكذلك استمرار قصف داخل الأرض المحتلة لمزيد من الحرب النفسية، وإرسال ما يفيد بقدرة المقاومة على إطلاق الصواريخ وتماسك المقاومة، وبالتالي فشل العدوان في منع ذلك وبالتالي عدم قدرة الاجتياح البري في تحقيقه أيضا في حال حدوثه!   
 

وهكذا تتسارع الأحداث ويستمر فيها نزيف الدم العربي مع مزيد من الصمود الأسطوري التاريخي بكل ما فيه من كرامة وكبرياء!

الجريدة الرسمية