رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم العالمي للسل، الأعراض والأسباب وطرق الوقاية

اليوم العالمي للسل،
اليوم العالمي للسل، فيتو

يحتفل العالم اليوم الجمعة بـ اليوم العالمي للسل، هذا المرض المعد الخطير الذب يُصيب الرئتين في الأساس، فتنتقل البكتيريا التي تتسبَّب في الإصابة بمرض السل من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ الذي يخرج في الهواء عبر السعال والعطس.

 

وتقول الدكتور بتول حسن استشاري الصيدلة الإكلينيكة إن داء السل يمكن أن يصيب أجزاءً أخرى من الجسم، مثل الكلى أو العمود الفقري أو الدماغ، لافتة إلى أن داء السل الكامن، وهي الحالة التي تكون مصابًا فيها بعدوى السل، ولكن البكتيريا الموجودة في جسمك غير نشطة ولا تسبب أي أعراض، ويكون غير معد، مشيرة إلى أوع  ويمكن أن يتحول داء السل الكامن إلى داء السل النشط، ولهذا من المهم علاجه.

 

أعراض داء السل النشط

اوضحت الدكتورة بتول حسن أنه تشمل مؤشرات داء السل وأعراضه ما يلي:

① السعال لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع.


② السعال المصحوب بدم أو مخاط.


③ ألم الصدر، أو ألم أثناء التنفس أو السعال.


④ فقدان الوزن غير المقصود.


⑤ الإرهاق.


⑥ الحُمّى.


⑦ التعرّق الليلي.


⑧ القشعريرة.


⑨ فقدان الشهية.

 

أسباب السل

كشفت استشاري الصيدلة الإكلينيكة أن داء السل ينتج عن بكتيريا تنتقل من شخص لآخر عبر قطرات مجهرية تنطلق في الهواء. ويمكن أن يحدث ذلك عند التعرض لسعال أو حديث، عطس، بصاق، ضحك أو غناء شخص مصاب بالنوع النشط من داء السل ولم يعالج منه.

 

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن السل معدٍ، إلا أنه ليس سهل الالتقاط،  وتزيد احتمالية التقاط عدواه من شخص تعيش معه أو تعمل معه مقارنةً باحتمالية التقاط عدواه من الغرباء، لافتة إلى أن معظم الأشخاص المصابين بداء السل النشط الذين تلقوا علاجًا دوائيًا ملائمًا لمدة أسبوعين على الأقل لا يكونون ناقلين للعدوى.


الوقاية من داء السل

وأضافت أنه إذا كانت نتيجة الاختبار تفيد الإصابة بعدوى داء السل الكامن، فقد ينصح الطبيب المعالج بتناول الأدوية للحد من خطر الإصابة بالسل النشط.

 

النصائح الخاصة بالتعامل مع أدوية الدرن

وقدمت هيئة الدواء المصرية مجموعة من النصائح الخاصة بالتعامل مع أدوية الدرن، وذلك من أجل تحقيق الاستفادة من الأدوية، وتقليل الآثار العكسية، وتحقيق الشفاء التام في إطار إحياء ذكرى اليوم العالمي للسل في ٢٤ مارس، ومن أجل إذكاء وعي الجمهور بالعواقب الصحية المدمرة المترتبة على مرض الدرن.


وأوضحت هيئة الدواء المصرية أن الدرن مرض معدٍ يُصاب به الشخص نتيجة العدوى ببكتيريا تسمى المايكوبكتيريوم، والتي تهاجم الرئتين، وقد تصيب أجزاءً أخرى من الجسم، مثل: الكلى، والدماغ، والحبل الشوكي، وأنه يُمكن علاجه والشفاء منه، وأن الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلي، عند تناول الدواء، من أهم أسباب نجاح العلاج.

 

وأشارت إلى أن كثيرا من أدوية الدرن تفقد فاعليتها عند تناولها مع الأكل، مثل: الأيزونيازيد والريفامبيسين؛ لذلك يفضل أخذها على معدة فارغة لضمان فاعليتها، وأن أغلب الأدوية المستخدمة في علاج الدرن تتضمن وجود أكثر من مادة فعالة (دواء) في نفس الكبسولة، وهو ما يُقلل من عدد الحبوب التي ينبغي تناولها في اليوم.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية