رئيس التحرير
عصام كامل

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بتذكار ظهور الصليب

الكنيسة
الكنيسة

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأحد، بتذكار ظهور الصليب المجيد، وهي ذكرى عثور الملكة هيلانة عليه، ويعرف ب عيد الصليب. 

ولما أرادت الملكة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير أن تعثر على الصليب المجيد، مضت إلى أورشليم، وتقصَّت عن مكان الصليب، فعرَّفها به شيخ من اليهود اسمه يهوذا.

فأمرت الجنود في الحال بتنظيف الجلجثة حتى ظهرت ثلاثة صلبان، ولما أرادوا أن يتعرَّفوا على صليب السيد المسيح وبترتيب إلهي مرت جنازة ميت ووضعوا عليه الصليب الأول والثاني فلم يقم، ثم وضعوا عليه الصليب الثالث فقام لوقته، فسجدت الملكة وكل الحاضرين للصليب المجيد، وأرسلت جزءًا منه والمسامير إلى ابنها الإمبراطور.

وأمرت ببناء كنيسة القيامة وكرّسها الآباء البطاركة، ووضعت فيها الصليب المجيد.

وظلت خشبة الصليب المقدس موجودة في كنيسة القيامة بأورشليم إلى أن غزا الفرس الأراضي المقدسة، واستولى خسرو الثاني ملك الفرس سنة 614م على التابوت الفضي الذي يحوى الصليب المقدس، وكان يسطع منه ضوء ساطع، فمد يده ليمسك خشبة الصليب فخرجت منها نار وأحرقت أصابعه. فأعلمه المسيحيون أن هذا هو الصليب المقدس ولا يستطيع أن يمسه إلا المسيحي فأحضر شماسين وأجزل لهما العطاء ليحملا الصليب ويذهبا به معه إلى بلاده.

وهناك في حديقة قصره أمر الشماسين فحفرا حفرة ودفنا التابوت فيها، ثم قتلهما.

واتفق أن صبية من بنات الكهنة كان قد سباها ووضعها في منزله فتطلعت في تلك اللحظة من نافذة وأبصرت ما حدث.

بعد ذلك قام هرقل الإمبراطور وتوجه بجيشه إلى بلاد الفرس سنة 629م في زمن بطريركية البابا بنيامين الأول ( 38 )، وحاربهم وقتل منهم عددًا كبيرًا، ثم طاف أكثر البلاد يبحث عن خشبة الصليب المجيد فلم يجدها. وانتهزت الصبية الفرصة، وأعلمت الملك هرقل بما رأته، فأسرع بجنوده ومعهم الأساقفة والكهنة، وبإرشاد الصبية وجد الصليب المجيد ففرح جدًا وأعاده إلى أورشليم.

البابا تواضروس يترأس قداس عيد الصليب

ترأس قداسة ‏‎البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الأحد، قداس عيد الصليب، من كنيسة القديسة هيلانة بالمعادي.

تدشين كنيسة القديسة هيلانة

كما يدشن البابا تواضروس الثاني، كنيسة القديسة هلانة على هامش الاحتفال بعيد الصليب.

البابا تواضروس يتحدث عن 3 سمات لمحبة الله

شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، احتفالية كنيسة الشهيد مارجرجس بسبورتنج بالإسكندرية، بالعيد الـ 44 لنياحة القمص بيشوي كامل (تنيح في 21 مارس 1979).

وتوجه قداسة البابا تواضروس الثاني لدى وصوله الكنيسة، إلى مزار القمص بيشوي كامل الموجود، وصلى صلاة الشكر وسكب الحنوط والأطياب على المقبرة التي تحوي جثمانه.
 
تأتي مشاركة قداسة البابا تواضروس هذا العام في الاحتفال بعيد نياحة القمص بيشوي كامل، بمناسبة اعتراف المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية رسميًا بقداسة القمص بيشوي كامل في شهر يونيو من العام الماضي.
 
وألقى قداسة البابا تواضروس كلمة في الاحتفال الذي سيستمر لعدة أيام، تناول خلالها موضوع بعنوان "المحبة الكاملة" حيث قرأ جزءًا من الرسالة الأولى للقديس يوحنا الحبيب الأصحاح الرابع (من آية 7 حتى آية 18) وتحدث عن ثلاث سمات لمحبة الله لنا، وهي أنها:

- شخصية.
٢- دائمة
٣- مفرحة

كما أشار إلى أن للمحبة المطلوبة منا، وجهان، هما:
١- الوفاء.
٢- الرعاية.

حضر الاحتفال من أحبار الكنيسة الآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية: أصحاب النيافة الأنبا بافلي (قطاع المنتزه) والأنبا إيلاريون (قطاع غرب) والأنبا هرمينا (قطاع شرق).
كما حضره الأب القمص أبرآم إميل وكيل البطريركية بالإسكندرية، وعدد من الآباء كهنة الإسكندرية وأعداد كبيرة من أبناء الكنيسة. 

الجريدة الرسمية