رئيس التحرير
عصام كامل

جريمة تهز الجزائر.. تعذيب شاب وإلقاؤه حيا في بئر

الشرطة الجزائرية
الشرطة الجزائرية

 شهد الشارع الجزائري جريمة مروعة راح ضحيتها شاب من ولاية الشلف غرب الجزائر إثر قيام مجموعة من الأشخاص تبين أنهم في حالة سكر بتعذيبه وضربه والإلقاء به في بئر حيا حتى الموت.

مقتل شاب بالجزائر


وبدأت القصة، بحسب النهار الجزائرية، بعد العثور على جثته شاب في حالة مروعة من التعذيب والتنكيل داخل بئر بأحد الحقول في ولاية بومرداس بالجزائر.

وأحالت غرفة الاتهام بمجلس القضاء الجزائري في بومرداس القضية إلى محكمة الجنايات الابتدائية ببومرداس.

وكشفت وقائع  القضية إثر استكمال إجراءات التحقيق عثور فلاح على جثة شاب باحدى الحقول في بلدية يسر شرق بومرداس. 

وأكد الفلاح انه عندما كشفه غطاء البئر وتتبع آثار الدماء القريبة من المكان، عثر على جثة شاب "الضحية" ملقاة في حالة مروعة جراء تعرض المجنى عليه إلى الضرب والتعذيب.
كما أسفرت التحريات في ذات القضية إلى أن الجناة كانوا في  جلسة سكر وسمر في الحقل الذي يعمل فيه الضحية أجل كسب لقمة عيشه؛ وعندما قام الشبان بالتعرض له والسخرية منه، حاول الضحية الدفاع عن نفسه بالرد عليهم حينها أوسعوه ضربا ثم قاموا باقتياده إلى بئر وألقوا بها بداخلها وهو حي يرزق، ثم قاموا بتغطية البئر بغرض منع  دخول الأكسجين والتهوية الأمر الذي كان سببا مباشرا في الوفاة حسب تقرير الطبيب الشرعي بعد إخضاع الجثة للتشريح.

وفي وقت سابق شهدت  بلدة بني مسوس  في الجزائر واقعة قتل اثر تعرض ممرضتان لاعتداء مسلح من طرف شاب باستعمال خنجر، بمحاذاة مقبرة بني مسوس بالعاصمة، حيث لاقت إحداهما حتفها وتوفيت متأثرة بطعنة على مستوى الرقبة، فيما أصيبت زميلتها بجروح سطحية.

فاطمة الزهراء

ووقعت الجريمة الشنعاء  في حق  فاطمة الزهراء بن شيخة،  والتي تبلغ من العمر 32 عاما وتعمل بمصلحة الغدد والسكري والتي لاقت حتفها علي الفور، وصديقتها صبرينة شامي والتي تبلغ من العمر 29 عاما وتعمل بمصلحة أمراض الكلى والتي أصيبت بجروح مميتة.

ولم تتوقف زميلاتهما عن البكاء عليهما، خاصة فاطمة الزهراء التي تعمل بالمستشفى منذ سنة 2014، حيث صرحت إحدى زميلاتها بمصلحة الغدد والسكري، أنها لأول مرة ودعت جميع الزملاء والزميلات وكأنها شعرت بمفارقة الحياة، وأشادت زميلة أخرى بمصلحة أمراض الأذن والأنف والحنجرة بحسن خلقها، حيث لم تصدق بمقتلها وهي التي تحدثت معها قبل يوم من مقتلها على أمل لقائها في اليوم التالي، غير أن القدر تقول زميلتها حال دون رؤيتها من جديد.

وبحسب الصحف الاخبارية الجزائرية، فان مستشفى بني مسوس شاهدت الجمع الغفير من أهل الممرضتين ومعرفة اخر تطورات حالتهم.

وتعد الفتاة المقتولة وحيدة والديها ولديها شقيقان تعرض أحدهما بنوبة صرع علي اثر الحادث بينما والدها فقد أصيب بنوبة قلبية بعد إخطارهما بأن نجلتهم التي كانت مقبلة علي الزفاف قريبا توفيت بعد تعرضها للذبح.

وتوجه وزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد، إلى مستشفى بني مسوس للتضامن مع أهل الضحيتين، وتفقد حالة الممرضة  التي لازالت تصارع الحياة بجروحها، مؤكدا أن حالتها مستقرة بعد تلقيها الإسعافات، إثر اصابتها بطعنة أسفل القفص الصدري

وأفادت مصادر أمنية  أن مسرح الجريمة كان بالقرب من حي البرتقال، المعروف بحي السطايفية، مكان سكن  الضحيتان، كما التقطت كاميرا مراقبة لمحل بيع مواد غذائية صورة القاتل وهو يلوذ بالفرار ويردد كلمة “تستاهلو”.

ومن المرجح أن الجريمة قد تكون تصفية حسابات، وليست قضية سرقة، خاصة بعد تصريح والدتها بأن المعتدي قتل ابنتها ولم يسرق ممتلكاتها،  ما يثبت أن الجريمة مع سبق الإصرار والترصد وليست بغرض سرقة أي أغراض.

يشار إلى أن ملف الجريمتين محل تحقيق من طرف الفرقة الجنائية للمقاطعة الغربية للشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر بالأبيار.

الجريدة الرسمية