رئيس التحرير
عصام كامل

عاصفة رعدية تضرب النمسا وتتسبب في كارثة إنسانية

عاصفة رعدية
عاصفة رعدية

تسبب عاصفة رعدية قوية في نشوب فيضانات في النمسا مصحوبة بسقوط الاشجار واعمدة الانارة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي مرت على فيينا. 

النمسا 


وبدأت القصة بعدما ضربت موجة طقس سيئ جميع أنحاء النمسا، وتسبب هبوب العاصفة الرعدية المصحوبة بهطول أمطار غزيرة، بلغت 50 لترًا للمتر المربع خلال نصف ساعة، ورياح قوية بلغت سرعتها 140 كيلومترًا في الساعة، في حدوث خسائر مادية فادحة، وألحقت كرات البَرَد أضرارًا واسعة بأكثر من 7500 هكتار من الأراضي الزراعية بالعديد من ولايات النمسا لاسيما ولاية «النمسا العليا».
وكشفت تقارير أجهزة الدفاع المدني، الاثنين، تعرض النمسا لمنخفض جوي «مايا»، الذي تسبب في سقوط كرات من البَرَد بحجم اليد أدت لحدوث خسائر فادحة في الممتلكات والمحاصيل الزراعية والفواكه، وسقوط الأشجار وأعمدة الكهرباء، وحدوث فيضانات غمرت أقبية المنازل والشوارع، وأحدثت انهيارات طينية وقطعت خطوط الكهرباء، ما أدى للاستعانة بقوات الإطفاء والدفاع المدني.

عاصفة رعدية بالنمسا 


وبدأت العاصفة، بعد ظهر أمس الأحد، في ولاية «فورارلبرج»، الواقعة في غرب النمسا على الحدود الألمانية، وتحركت خلال فترة الليل بسرعة كبيرة عبر ولايات النمسا، واجتاحت مدن: سالزبورج، وتيرول، وانسبروك، وخلفت وراءها أشجارًا متساقطة وطوابق أبنية وشوارع غمرتها مياه الأمطار والفيضانات.
وبلغت العاصفة ولايات شملت «النمسا العليا»، و«بورجنلاند»، و«شتاير مارك»، وتم إحصاء أكثر من 500 حالة تفريغ كهربائي في العاصمة «فيينا» بسبب البرق، وتسببت العاصفة الرعدية في نشوب حرائق وانقطاع التيار الكهربائي عن نحو 30 ألف منزل بولاية «النمسا العليا»، ولا يزال يعاني نحو 800 منزل فيها من انقطاع التيار الكهربائي حتى اليوم.

الجريدة الرسمية