رئيس التحرير
عصام كامل

ابتسام في دعوى خلع: جوزي فاشل في شغله

دعوى خلع
دعوى خلع

الفشل في العمل أحد الأسباب التي دفعت السيدة ابتسام إلى رفع دعوى خلع لإنهاء حياتها الزوجية والتي أكدت أنها فشلت في إصلاحها بكل الطرق.

وتقول ابتسام: متزوجة منذ 4 أعوام، ولدي طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، زوجي فاشل جدا في عمله، وكلما يقدم في وظيفة ويتقبل فيها لم يمر سوى شهور بسيطة يزهق منها ويتركها.

وأضافت: أرسلني كثير لبيت أهلي بسبب المصاريف، وخاصة أنه من الممكن أن يستمر شهرين و3 شهور ليس لديه أي أموال، واعتمد على ذلك وأصبح من السهل وبكل بساطة قادر على ترك وظيفة كل فترة قصيرة، دون تقدير أن عليه مسئولية بيت وزوجه وطفله.

 

الخيانة الزوجية
 

وتابعت: كما أنني اكتشفت أكثر من مرة أنه يخونني، واعتذر لي كثيرا عن ذلك، ولكني لم استطيع مسامحته ولا أطيق العيش معه، فقد أيقنت أن الخيانة في دمه، رغم أنني لم أقصر معه نهائيا وذلك بشهادته وشهادة أهله، ليس لدي القدرة على العيش مع شخص مقصر معي ماديا ومعنويا، ولا يوجد أي أمل لتغييره، لذلك قررت رفع دعوى خلع ضده.

دعاوى الخلع

وأكدت محكمة الأسرة بمدينة نصر، أن دعاوى الخلع تعتبر من أسهل الدعاوى التي يتم نظرها أمام المحاكم، وتعتبر أحكامها من أسرع الأحكام.

وأشارت المحكمة إلى أن الزوجة تستطيع أن ترفع دعوى الخلع دون أن تستند على أي أسباب سوى أنها لا تريد الاستمرار في الحياة مع شريك حياتها، كما أنه لا يجب على الزوجة أن تثبت الضرر الواقع عليها.

وأضافت المحكمة أن الزوجة تستطيع كسب قضية الخلع من أول جلسة، من خلال الخطوات التالية: أن تتنازل عن مؤخر الصداق، ونفقة المتعة، ونفقة العدة.

وأكدت أن الخطوات تشمل أيضا أن ترد الزوجة لزوجها جنيها واحدا هو مقدم الصداق، وأن تقر أمام المحكمة بالتنازل عن كافة حقوقها المالية والشرعية، وأنها تبغض الحياة الزوجية وتخشى ألا تقيم حدود الله.

وأضافت المحكمة أن دعوى الخلع لا تلزم الزوجة بالتنازل عن قائمة المنقولات، أو عن حضانة الأطفال، فضلا عن حق الزوجة في التمكن من مسكن الزوجية كحاضنة.

الجريدة الرسمية