رئيس التحرير
عصام كامل

التحريات: لا شبهة جنائية في وفاة سوداني ببولاق الدكرور

وفاة سوداني ببولاق
وفاة سوداني ببولاق الدكرور

طلبت نيابة الجيزة انتداب الطب الشرعي لبيان سبب وفاة سوداني الجنسية، بمنطقة بولاق الدكرور، وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة والإستماع لأقوال الشهود في الواقعة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.

واستمعت جهات التحقيق لأقوال شهود العيان الذين أكدوا صحة ما توصلت إليه التحريات وعدم وجود شبهة جنائية حول وفاته، وأنه سقط من أعلى درج السلم عقب اختلال توازنه واصطدام رأسه بالدرج بعقار متهالك، وجرى التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة، وإخطار سفارة المتوفي لإنهاء إجراءات استلام الجثمان لدفنه.

وصرحت النيابة بالدفن عقب الإنتهاء من التشريح لبيان سبب الوفاة وإعداد تقرير بذلك، وكلفت المباحث بسرعة تقديم تحرياتها حول الواقعة وملابساتها، والتحفظ على كاميرات المراقبة.

وبسؤال أصدقاء المتوفى أفادوا بأنه أثناء نزوله من درج السلم اختل توازنه وسقط لترتطم رأسه بدرج السلم مما تسبب في إصابته ومن ثم وفاته متأثرًا بتلك الإصابة.

وبإجراء التحريات تبين صحة ما جاء بأقوال أصدقاء المتوفى ونفت وجود شبهة جنائية.

تبين من الفحص والتحريات بمكان الحادث صحة الواقعة والعثور على شخص يدعى حسن. ع 45 سنة، وتبين وجود إصابة في الرأس وسلامة جميع منافذ الشقة.

تلقى اللواء مدحت فارس مدير مباحث الجيزة إخطارًا من اللواء سامح الحميلي مدير قطاع الغرب، بورود إشارة من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة سوداني الجنسية داخل شقته، بدائرة قسم بولاق الدكرور.

وجه اللواء عاصم أبو الخير نائب مدير مباحث الجيزة العقيد محمد أمين مفتش مباحث فرقة الغرب، بسرعة انتقال قوة أمنية إلى مكان البلاغ للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 

الطب الشرعي

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

 

كما ان الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

الجريدة الرسمية