رئيس التحرير
عصام كامل

البرهان يطالب الجيش السوداني بعدم الالتفات للشائعات

البرهان
البرهان

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الالتزام بأن تكون حكومة الفترة الانتقالية حكومة كفاءات غير حزبية.

وقال عبد الفتاح البرهان، في كلمة بالقيادة العامة لرتبة العميد فما فوق من ضباط القوات المسلحة والدعم السريع، إنّ ما تمَّ من إجراءات وتعيينات بعد 21 نوفمبر تم بالتنسيق بينه وبين رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا دعمه الكامل لرئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، حتى يضطلع بدوره.

 

شائعات ضد المنظومة الأمنية

ودعا رئيس مجلس السيادة، خلال اللقاء مع ضباط القوات المسلحة، لعدم الالتفات للشائعات التي تستهدف وحدة المنظومة الأمنية.

 

وحضر الندوة الفريق بحري مستشار إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة الانتقالي، ورئيس هيئة الأركان ونوابه والمفتش العام وقادة القوات الرئيسة وعدد من قادة الوحدات.

 

أجندات مختلفة 

وكان المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة السودانية، العميد الطاهر أبو هاجة، قال في وقت سابق، إن تظاهرات الأحد رفعت شعارات مختلفة مما يؤكد اختلاف الأجندة والرؤى، مؤكدًا أن النبرة الخلافية والعدائية الصارخة يمكن أن تعيق التحول الديمقراطي السلس.

 

وأكد أبو هاجة في مقال، إن اتفاق 21 نوفمبر بين البرهان وحمدوك، يعد هو الأساس الذي يجب أن تبنى عليه الرؤى السياسية الانتقالية ومن الأفضل والأفيد للقوى المختلفة أن توحد برامجها وإستراتيجيتها لإنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق التحول الديمقراطي.

 

وشدد، على أن القوات المسلحة والقوات الأمنية لم ولن تفرط في أمن البلاد القومي، فجهات كثيرة حلمها أن ترى السودان ممزقًا ليس إلى دويلات وإنما ممسوح من الخارطة.

 

الانحياز للديمقراطية 

وأكد أبو هاجة، أن القوات المسلحة دائمًا منحازة لخيار الشعب وتطلعاته نحو الديمقراطية عبر انتخابات حرة ونزيهة وستحمي هذا الخيار، منوهًا أنه من الضروري أن يسعى الجميع للحفاظ على المصالح العليا بعيدًا عن هوى النفس والمصالح الحزبية الضيقة.

 

ووسط التضارب حول تدخل الجيش في السياسة، أشارت صحيفة اليوم التالي السودانية، إلى أن "بعض المدنيين الذين يستنكرون تدخلات الجيش في الحياة السياسية السودانية منذ القِدم وينادون اليوم بإبعاده بالكامل عن الساحة السياسية، ويرفعون الآن في عراكهم السياسي حول السلطة مع الجيش وقيادته شعارهم ذا اللاءات الثلاث "لا تفاوض، لا شراكة، لا مساومة"، ويحلمون بدولة مدنية لا وجود فيها للجيش إلا على حدود البلاد وداخل وحداته العسكرية، ويحلمون أن يكون الجيش تحت كامل إمرة وقيادة المكون المدني الحاكم يتلقون منه التعليمات ويرفعون إليه التحية والتمام وينفذون ما يؤمرون بكامل الطاعة".

الجريدة الرسمية